اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
247
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
المصادر : الصراط المستقيم : ج 3 ص 237 . 86 المتن : قال الأميني في قصة السقيفة وانتصاب أبي بكر والغلو في أبي بكر في جده وشأنه : لا يهمّنا البحث عن هذه كلها بعد ما سمعت أذن الدنيا حديث السقيفة ، مجتمع الثويلة ، وقرطت بنبأ تلك الصاخة الكبرى والتمارش العظيم بين المهاجرين والأنصار ؛ « إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ . لَيْسَ لِوَقْعَتِها كاذِبَةٌ . خافِضَةٌ رافِعَةٌ » . « 1 » ما عساني أن أقول ؟ والتاريخ بين يدي الباحث يدرّسه بأن كل رجل من سواد الناس يوم ذاك كان يرى الفوز والسلامة لنفسه في عدم التحزّب بأحد من تلكم الأحزاب المتكثرة . . . ، بعد ما رأى الرجل عمر بن الخطاب محتجرا يهرول بين يدي أبي بكر وقد نبر حتى أزبد شدقاه . . . . وبعد ما بصر مقدادا ذلك الرجل العظيم وهو يدفع في صدره ، أو نظر إلى الحباب بن المنذر وهو يحطم أنفه وتضرب يده ، أو إلى اللائذين بدار النبوة ، مأمن الأمة وبيت شرفها ؛ بيت فاطمة وعلي عليهما السّلام ، وقد لحقهم الإرهاب والترعيد ، وبعث إليهم أبو بكر عمر بن الخطاب وقال لهم : إن أبوا فقاتلهم . فأقبل عمر بقبس من نار على أن يضرم عليهم الدار ، فلقيته فاطمة عليها السّلام فقالت : يا ابن الخطاب ! أجئت لتحرق دارنا ؟ قال : نعم ، أو تدخلوا فيما دخل فيه الأمة . بعد ما رأى هجوم رجال الحزب السياسي دار أهل الوحي وكشف بيت فاطمة عليها السّلام وقد علت عقيرة قائدهم بعد ما دعا بالحطب : واللّه لتحرقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة ، أو لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنها على من فيها . فيقال للرجل : إن فيها فاطمة عليها السّلام ! ؟ فيقول : وإن .
--> ( 1 ) . سورة الواقعة : الآيات 1 - 3 .