اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

231

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وفي رواية : ضغطها خالد بن الوليد خلف الباب فصاحت ، ولذا أسند بعض الثقات إسقاط الحمل إلى خالد أيضا . وفي رواية : ضربها المغيرة بن شعبة حتى أدماها ، أو دفع الباب على بطنها ، وأسند الإسقاط إليه أيضا . وفي رواية : التفت عمر إلى من حوله وقال : اضربوا فاطمة . فانهالت السياط على حبيبة رسول اللّه عليها السّلام وبضعته حتى أدموا جسمها وبقيت آثار العصرة القاسية والصدمة المريرة تنخر في جسم فاطمة عليها السّلام ؛ فأصبحت مريضة عليلة حزينة . وفي عدة من الروايات : ضرب عمر بالغلاف على جنبها وبالسوط على ذراعها واسودّ متنها من أثر الضرب وبقي إلى أن قبضت . قال سلمان : فلقد رأيت أبا بكر ومن حوله يبكون ! ما فيهم إلا باك ، غير عمر وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة ، وعمر يقول : إنا لسنا من النساء ومن رأيهن في شيء . كيفية إخراج أمير المؤمنين عليه السّلام ثانيا فاستخرج أمير المؤمنين عليه السّلام من منزله مكرها مسحوبا وانطلقوا به ، يسوقه عمر سوقا عنيفا ويقوده آخرون ، كما قال عليه السّلام : كما يقاد الجمل المخشوش إلى بيعتهم ؛ مصلتة سيوفها ، مقذعة أسنتها وهو ساخط القلب ، هائج الغضب ، شديد الصبر ، كاظم الغيظ . فجيء به تعبا ، وفي رواية : يمضي به ركضا ، واجتمع الناس ينظرون وامتلأت شوارع المدينة من الرجال . فما مرّ بمجلس من المجالس إلا يقال له : انطلق فبايع ، وأتبعه سلمان وأبو ذر والمقداد وعمار وبريدة وهم يقولون : ما أسرع ما خنتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأخرجتم الضغائن التي في صدوركم . وقال بريدة بن الخصيب الأسلمي : يا عمر ! أتيت على أخي رسول اللّه ووصيه عليه السّلام وعلى ابنته عليها السّلام فتضربها ، وأنت الذي تعرفك قريش بما تعرفك به ! وكان أمير المؤمنين عليه السّلام يتألّم ويتظلّم ويستنجد ويستصرخ وهو يقول : أما واللّه لو وقع سيفي في يدي لعلمتم أنكم لم تصلوا إلى هذا أبدا . أما واللّه ما ألوم نفسي