اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
216
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
رأيت في منامي المهدي - عجّل اللّه تعالى فرجه - ليلة الغدير حزينا باكيا ، فجئت إليه وسلّمت عليه وقبّلت يديه وكأنه يفكر ، فقلت : يا سيدي ! إن هذه أيام فرح وسرور بعيد الغدير وأراك حزينا تبكي ! ؟ فقال : ذكرت أمي الزهراء عليها السّلام وحزنها ، ثم أنشد يقول : لا تراني اتخذت لا وعلاها * بعد بيت الأحزان بيت سرور قال السيد باقر : فانتبهت من نومي ونظّمت قصيدة في أحوال الغدير وذكرت الزهراء عليها السّلام ، وذكرت بيته عليه السّلام وضمّنتها ، وهي هذه : كل غدر وقول إفك وزور * هو فرع عن جحد نص الغدير يوم أوحى الجليل يأمر طه * وهو سار أن مر بترك المسير ثم بلّغهم وإلا فما بلّغت * وحيا عن اللطيف الخبير ودعا والملأ حضور جميعا * غيّب اللّه رشدهم من حضور هو مولى لكل من كنت مولا * ه من اللّه في جميع الأمور نبذوا العهد والكتاب وما جا * ء به في الوصي خلف الظهور عدلوا عن أبي الهداة الميا * مين إلى بيعة الأثيم الكفور قدّموا الرجس بالولاية للأمر * على أهل آية التطهير لست تدري ما صدر فاطمة ، ما المس * مار ، ما حال ضلعها المكسور لست تدري لم أحرقوا الباب بالنا * ر ، أرادوا إطفاء ذاك النور ما سقوط الجنين ، ما حمرة العين * وما بال قرطها المنثور دخلوا الدار وهي حسرى بمرأى * من على ذاك إلا بي الغيور واستداروا بغيا على أسد اللّه * فأضحى يقاد قود البعير والبتول الزهراء في أثرهم تع * ثر في ذيل بردها المجرور بأنين يوهى الصفا بشجاه * وحنين يذيب صمّ الصخور ودعتهم خلّوا ابن عمي عليا * أو لأشكو إلى السميع البصير ما رعوها بل روّعوها ومرّوا * بعلي ملبّبا كالأسير بعض هذا يريك ممن تولى * بارز الكفر ليس بالمستور