اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
204
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
48 المتن : قال السيد محمد بن أبي زيد الحسيني العلوي الوراميني في قصة الهجوم : اعلم أنه إذا أحرق عمر باب أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السّلام ، قال لفاطمة عليها السّلام : ما هذه الجموع التي يجمع في يدك التي انتهيت عن هذا ؟ ولأحرقن ومن فيه . أورد هذا الحديث أبو إسحاق بن راهواه ، وقال بعد ذكره : إنما كان هذا تغليظا من عمر . وقال الوراميني : وروى أن عمر جاء إلى باب بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله واستجاز ولم يجز له بنو هاشم . فقال عمر : خلّوا القوم وميّتهم . أقول : هذا في الهجو الأول ، وإنما الإحراق والضرب وغيرهما من التجاسر والظلامات في الهجوم الثاني والثالث . المصادر : أحسن الكبار في مناقب الأئمة الأطهار عليهم السّلام ( مخطوط ) : الباب 16 . 49 المتن : كلام النباطي البياضي في طعن أبي بكر : . . . ومنها قوله : إن لي شيطانا يعتريني ، فإن استقمت فأعينوني وإن زغت فقوّموني . ذكره الطبري في تاريخه . . . . إن قيل : يعتريني لفظ مستقبل ، فقد لا يقع ، وإن وقع لا يطاع ، قلنا : خطاؤه الأحكام وإقدامه على إهانة فاطمة وأهلها عليهم السّلام دليل الوقوع المستلزم للطاعة ، وكذا ما حكيناه من دعائه بالويل والثبور عند موته .