اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

9

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

ولأجل عدم سنخيتها لهذا العالم لم يدعها أبناء الدنيا في ظاهر حياتها على حالها ، فضلا عن تكريمها وتبجيلها ومساعدتها في عيشها ؛ بل أجمعت المنافقين لهضمها وإيذائها . فلم يهنأ لها عيش من بداية حياتها إلى انقضاء أمدها . فحياتها مع علي عليه السّلام مليئة بالنور والعظمة ، ومع الأمة مشوبة بمرارة العيش والظلامات . والكلام في حياتها مع أمير المؤمنين عليه السّلام يتطلّب مجلدات ضخمة ، ونحن نورد هنا نبذة من أحوالهما بقدر ما يقتضي هذا المجلد . يأتي في هذا الفصل العناوين التالية في 186 حديثا : كلام فاطمة لعلي عليهما السّلام بعد انصرافها من عند أبي بكر في قصة فدك وكلام المجلسي لدفع الإشكال المتوهّم فيه . تقسيم علي عليه السّلام الحلل بين النساء وتقسيم الثوب الحرير بين الفواطم . حديث سليم بن قيس - بطولها - في ما وقع بعد قبض النبي صلّى اللّه عليه وآله وتغسيله ، اجتماع الناس في السقيفة وبيعتهم لأبي بكر . إخبار الرسول صلّى اللّه عليه وآله عن بيعة إبليس لأبي بكر وما قال إبليس عند البيعة ، حمل علي عليه السّلام فاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام على دابة ومجيئهم إلى منزل المهاجرين والأنصار واستنصارهم وإبائهم عن نصرتهما . لزوم علي عليه السّلام بيته وجمعه القرآن في ثوب واحد وإعلانه الناس به . إرسال أبي بكر إلى علي عليه السّلام للبيعة مرة بعد أخرى وإبائه وعدم إجابته ، وأخيرا إرسال عمر قنفذا إلى باب علي وفاطمة عليهما السّلام وحمل الحطب وإضرام النار بباب فاطمة عليهما السّلام . مواجهة فاطمة عليها السّلام للمهاجمين ، ضرب عمر جنبها بغمد السيف وذراعها بالسوط . دخول القوم على دارها بغير إذن وإلقاء الحبل في عنق أمير المؤمنين عليه السّلام وإخراجه عن البيت ومنع فاطمة عليها السّلام وضرب قنفذ إياها وتأثيره في عضدها مثل الدملج وإلجائها إلى عضادة الباب وكسر ضلعها وإلقاء الجنين من بطنها عليها السّلام .