اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

76

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

« فَاسْتَجَبْنا لَهُ وكشفنا ما به من ضرّ » « 24 » أيوب ، « فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَوَهَبْنا لَهُ يَحْيى » « 25 » زكريا ، « ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ » « 26 » للمخلصين ، « أَمَّنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ » « 27 » للمضطرّين ، « وَإِذا سَأَلَكَ عِبادِي » « 28 » للداعين ، « فَاسْتَجابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ » « 29 » فاطمة وزوجها عليهما السّلام . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يهتمّ لعشرة أشياء ، فأمّنه اللّه منها وبشّره بها : لفرقه وطنه ، فأنزل اللّه : « إِنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لَرادُّكَ إِلى مَعادٍ » « 30 » ، ولتبديل القرآن بعده كما فعل بسائر الكتب ، فنزل : « إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ » « 31 » ، ولأمن العذاب ، فنزل : « وَما كانَ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ » « 32 » ، ولظهور الدين ، فنزل : « لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ » « 33 » ، وللمؤمنين بعده ، فنزل : « يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ » « 34 » ، ولخصمائهم ، فنزل : « يَوْمَ لا يُخْزِي اللَّهُ النَّبِيَّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وللشفاعة » « 35 » ، فنزل : « وَلَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى » « 36 » ، وللفتنة بعده على وصيه ، فنزل « فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ » « 37 » ، يعني بعلي عليه السّلام ، ولثبات الخلافة في أولاده ، فنزل : « لنستخلفنّهم فِي الْأَرْضِ » ، ولابنته حال الهجرة ، فنزل : « الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَقُعُوداً » « 38 » ، الآيات .

--> ( 24 ) . سورة الأنبياء : الآية 21 . ( 25 ) . سورة الأنبياء : الآية 90 . ( 26 ) . سورة غافر : الآية 60 . ( 27 ) . سورة النمل : الآية 62 . ( 28 ) . سورة البقرة : الآية 186 . ( 29 ) . سورة آل عمران : الآية 195 . ( 30 ) . سورة القصص : الآية 85 . ( 31 ) . سورة الحجر : الآية 9 . ( 32 ) . سورة الأنفال : الآية 33 . ( 33 ) . سورة الصف : الآية 9 . ( 34 ) . سورة إبراهيم : الآية 27 . ( 35 ) . سورة التحريم : الآية 8 . ( 36 ) . سورة الضحى : الآية 5 . ( 37 ) . سورة الزخرف : الآية 41 . ( 38 ) . سورة آل عمران : الآية 191 .