اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
321
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
الحسين عليه السّلام ومصائبه وشهادته وبكاه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله ومن حوله عليه . إرسال اللّه تعالى رعيلا من الملائكة لحفظ الزهراء عليها السّلام وهم معها في حياتها وعند قبرها بعد موتها يكثرون الصلاة عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها . أن سبب تسمية الزهراء عليها السّلام بالمحدّثة لهبوط الملائكة من السماء وندائها به واصطفائها على نساء العالمين وسؤالها عنهم عن المفضّلة على نساء العالمين وجوابهم إن مريم سيدة نساء عالمها وإنك سيدة نساء عالمك وعالمها وسيدة نساء الأولين والآخرين . الجواب عمن قال : « وهل يحدّث الملائكة إلا الأنبياء » : إن مريم لم تكن نبية وكانت محدّثة وكذا أم موسى وسارة وفاطمة عليها السّلام . إضاءة السماوات والأرض وأبصار الملائكة بإشراق نور الزهراء عليها السّلام . إخراج اللّه تعالى قناديل من نور فاطمة عليها السّلام وتعليقها في بطنان العرش وإشراق السماوات والأرض بنورها وسؤال الملائكة عن ذلك النور . دخول الحور العين بيت خديجة في ولادة فاطمة عليها السّلام مع طست وإبريق فيها ماء الكوثر وبشارة الحور وأهل السماء بعضهم بعضا . إشراق الفلوات وإنارة الجبال والربوات بولادة فاطمة عليها السّلام وهبوط الملائكة ونشر أجنحتها في المشرق والمغرب في ولادتها . سلام سبعين ألف من الملائكة المقربين على فاطمة عليها السّلام وندائهم : « يا فاطمة ، إن اللّه اصطفاك وطهّرك واصطفاك على نساء العالمين » . إن المزوّج في زواج علي وفاطمة عليها السّلام هو اللّه والخاطب جبرئيل والشهود ميكائيل وإسرافيل في سبعين ألفا من الملائكة . نزول جبرئيل وميكائيل وإسرافيل وسبعين ألف ملك في زفاف فاطمة عليها السّلام للخدمة وتكبير جبرئيل وإسرافيل وميكائيل والملائكة ، نزول جبرائيل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وإبلاغه السلام عن اللّه إلى فاطمة عليها السّلام .