اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
298
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عائشة وأم سلمة لتجهيز فاطمة عليها السّلام وفرش البيت ترابا لينا وحمل الجهاز إليها والمساعدة في وليمتها . أمر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله نسائه أم سلمة وزينب وعائشة لتهيئة بيت من حجراته لزفاف فاطمة عليها السّلام وإصلاح شأنها وتزئينها وتطييبها . مسارة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام وإخبارها عن وفاته وأن فاطمة عليها السّلام أول من يلحق به من أهله . أمر النبي صلّى اللّه عليه وآله بنات عبد المطلب ونساء المهاجرين والأنصار ونسائه لمضيّهم في صحبة فاطمة عليها السّلام بفرحها والتكبير والتحميد والرجز . كلام السيد الجزائري : إن علة تخريب الدنيا وبناء الكفر والنفاق عليها عداوة عائشة لمولاتها الزهراء عليها السّلام لمكان أمها خديجة وغيرتها عليها ، وسير هذه العداوة من عائشة إلى أبي بكر ومنه إلى عمر ، استمرارها إلى يوم القيامة . الكلام في أن رضا فاطمة عليها السّلام من رضا اللّه ورضا رسوله صلّى اللّه عليه وآله ، كما أن غضبها من غضبه ، ورضا أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله هو ما جاء في سورة التحريم : « يا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ ما أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضاتَ أَزْواجِكَ » ، هذا قول تبارك وتعالى في أزواج النبي صلّى اللّه عليه وآله وجاء في فاطمة عليها السّلام : « إن اللّه يرضي لرضا فاطمة عليها السّلام ويغضب لغضبها » . كلام أبي يعقوب أستاد ابن أبي الحديد في أن حسد عائشة على علي وفاطمة عليهما السّلام كان بدايته من تزويجها عقيب موت خديجة وإقامتها مقامها وفاطمة عليها السّلام ابنة خديجة وهي ضرّتها ، ولا بد بين مرأة الرجل وابنتها من ضرّتها كدر وشنان وزيادة عداوة . عائشة لفاطمة عليها السّلام في كل يوم لحب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام وتقبيلها وتعظيمها وتبجيلها ، خبر صبّ الدواء في أحد شقّي فم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وما جرى بعده .