اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

221

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فرجعت إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتباشير الفرح في وجهي بادية ، وهو في نفر من أصحابه ؛ قلت : يا رسول اللّه ! انطلقت أدعو عليا عليه السّلام فوجدته كذا وكذا ، وانطلقت نحو فاطمة عليها السّلام فوجدتها راقدة على شقّها الأيمن ورأيت كذا وكذا ! فقال : يا أسامة ، تدري من الطاحن ومن الملهي لفاطمة عليها السّلام ؟ إن اللّه قد غفر لبعلها بسجدته سبعين مغفرة ، واحدة منها لذنوبه ما تقدّم منها وما تأخّر ، وتسعة وستين مذخورة لمحبيه ؛ يغفر اللّه بها ذنوبهم يوم القيامة ، وإن اللّه تعالى رحم ضعف فاطمة عليها السّلام لطول قنوتها بالليل ومكابدتها للرحى والخدمة في النهار ؛ فأمر اللّه تعالى وليد ين من الولدان المخالدين أن يهبطا في أسرع من الطرف ، وإن أحدهما ليطحن والآخر ليلهي رحاها . وإنما أرسلتك لترى وتخبر بنعمة اللّه علينا . فحدّث يا أسامة لو تبديا لك لذهب عقلك من حسنهما ، وإنما سألتني خادما فمنعتها ، فأخدمها اللّه لك بذلك سبعين ألف ألف وليدة في الجنة الذين رأيت منهن ، وإنا من أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة الباقية على الدنيا الفانية . المصادر : الثاقب في المناقب : ص 291 ح 249 / 3 . 167 المتن : عن الإمام جعفر ، عن أبيه ، عن جده الحسين عليهم السّلام ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : فاطمة عليها السّلام قلبي وابناها ثمرة فؤادي وبعلها نور بصري والأئمة عليهم السّلام من ولدها أمنائي ، وحبلها الممدود فمن اعتصم بهم نجا ومن تخلّف عنهم هوى .