اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
206
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
المصادر : 1 . المعجم الأوسط : ج 6 ص 245 . 2 . السنن الكبرى للنسائي : ج 2 ص 352 . 3 . كنز العمال : ج 5 ص 166 . 4 . مسند علي عليه السّلام ، على ما في كنز العمال . 5 . السنن الكبرى : ج 5 ص 21 ، على ما في كنز العمال . 6 . النهاية : ص 167 ، على ما في كنز العمال . الأسانيد : 1 . في المعجم الأوسط : حدثنا محمد بن علي ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا حجاج بن محمد ، ثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن أبي إسحاق ، عن البراء بن عازب ، قال . 2 . في السنن الكبرى : أخبرني أحمد بن جعفر الطرطوسي ، قال : ثنا يحيى بن معين ، قال : حدثنا حجاج وهو الأعور ، قال : ثنا يونس بن إسحاق ، عن البراء بن عازب ، قال . 157 المتن : قال السيد قريش الحسيني نقلا عن بعض الكتب ، عن فضة أمة فاطمة الزهراء عليها السّلام : إنه لما قبض صلّى اللّه عليه وآله ، افتجع له الصغير والكبير وكثر عليه البكاء وقلّ العزاء وعظم رزؤه على الأقرباء والأصحاب والأولياء والأحباب والغرباء والأنساب ، ولم تلق إلّا كلّ باك وباكية ونادب ونادبة . فلم يكن في أهل الأرض والأصحاب والأقرباء والأحباب أشدّ حزنا وأعظم بكاء وانتحابا من مولاتي فاطمة الزهراء عليها السّلام ، وكان حزنها يتجدّد ويزيد وبكائها يشتدّ . فجلست سبعة أيام لا يهدي لها أنين ولا تسكن منها الحنين ، وكل يوم جاء كان بكاؤها أشد من اليوم الأول . فلما كان في اليوم الثاني أبدت ما كتمت من الحزن ؛ فلم تطق صبرا إذ خرجت وصرخت ، فكأنها من فم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تنطق . فتبادرت النسوان وخرجت الولائد والولدان وضجّ الناس بالبكاء والنحيب ، وجاء الناس من كل مكان وأطفأت