اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
175
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
سفرة تطيب منها . فقال : إن الذي أخرجنا لن يضيّعنا ، وقال الآخر : يا أبا الحسن ، إني أجد فيكما رائحة طيبة ، فهل كان من طعام ؟ فضربت بيدي إلى كمّي لأعطيهما رمانة فلم أر في كمّي شيئا ! فاغتممت لذلك . فلما افترقنا ومضى النبي صلّى اللّه عليه وآله وقربت من باب فاطمة عليها السّلام وجدت في كمّي خشخشة ، فنظرت فإذا الرمان في كمّي . فدخلت وألقيت رمانة إلى فاطمة عليه السّلام وآخرتين إلى الحسن والحسين عليهما السّلام ، ثم خرجت إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله . فلما رآني قال : يا أبا الحسن ، تحدّثني أم أحدّثك ؟ فقلت : تحدّثني يا رسول اللّه ، فإنه أشفى الغليل . فأخبر بما كان ، فقلت : يا رسول اللّه ! كأنك كنت معي . المصادر : 1 . الدمعة الساكبة : ج 2 ص 72 ، عن الثاقب في المناقب . 2 . الثاقب في المناقب : ص 58 ج 29 / 9 . 3 . مدينة المعاجز : ص 55 ح 111 . الأسانيد : في الثاقب في المناقب : عن عبد الرزاق ، عن معمر ، عن الزبير ، عن سعيد بن المسيب ، قال . 116 المتن : روي عن الصادق عليه السّلام أنه قال : لما قتل علي عليه السّلام عمرو بن عبد ود ، أعطى سيفه الحسين عليه السّلام عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وفي وسطه نقطة لم تنق . قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ! سل ذا الفقار يخبرك قهره ، وقال : قل لأمك تغسل هذا الصيقل . فردّه وعلي عليه السّلام عند النبي صلّى اللّه عليه وآله وفي وسطه نقطة لم تنق ؛ قال : أليس قد غسّلته الزهراء عليها السّلام ؟ قال : نعم . قال : فما هذا النقطة ؟ ! قال النبي صلّى اللّه عليه وآله : يا علي ، سل ذا الفقار قهره ، وقال : أليس قد غسّلتك الطاهرة من دم الرجس النجس ؟