اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

173

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

دنت فاطمة عليها السّلام من رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ورأته قد شجّ في وجهه وأدمى فوه إدماء ، صاحت وجعلت تمسح الدم وتقول : اشتدّ غضب اللّه على من أدمى وجه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . وكان يتناول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ما يسيل من الدم ويرمي به في الهواء ، فلا يتراجع منه شيء . قال الصادق عليه السّلام : واللّه لو نزل منه شيء على الأرض لنزل العذاب إلى آخره . المصادر : 1 . إعلام الورى بأعلام الهدى : ص 82 ، عن كتاب أبان . 2 . كتاب أبان بن عثمان ، على ما في إعلام الورى . 114 المتن : قال أبو الفرج عبد الرحمن بن الجوزي في تاريخه : اختلف العلماء في تسميته لعلي . . . ثم قال : فأما كنيته فأبو الحسن والحسين وأبو قصم وأبو تراب وأبو محمد ، والنبي صلّى اللّه عليه وآله كنّاه أبا تراب . والحديث في المسند والصحيحين ، قال أحمد : حدثنا ابن نمير ، عن عبد الملك الكندي ، عن أبي حازم ، قال : جاء رجل إلى سهل بن سعد فقال : هذا فلان ، يذكر علي بن أبي طالب عليه السّلام عند المنبر . فقال : ما يقول ؟ قال : يقول : أبو تراب ، أو يلعن أبا تراب . فغضب سهل وقال : واللّه ما كنّاه به إلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وما كان اسم أحبّ إليه منه ؛ دخل علي عليه السّلام على فاطمة عليها السّلام فأغضبته ، فخرج إلى المسجد فاضطجع على التراب - وفي لفظ سقط رداؤه على التراب عن ظهره - وقال : اجلس أبا تراب .