اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

162

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

إسماعيل بن يحيى العبسي ، قال : حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، قال : حدثنا الحسين بن الحسن الأشقر ، قال : حدثنا قيس بن الربيع ، عن الأعمش ، عن عباية بن ربعي الأسدي ، عن أبي أيوب الأنصاري ، قال . 4 . في الأمالي ، ج 2 : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضل ، قال : حدثنا محمد بن فيروز بن غياث الجلاب ، قال : حدثنا محمد بن المفضل بن المختار الباني - ويعرف بفضلان صاحب الجار - ، قال : حدثني أبي الفضل بن مختار ، عن الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي ، عن ثابت بن أبي صفية أبي حمزة ، قال : حدثني أبو عامر القاسم بن عوف ، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة ، قال : حدثني سلمان الفارسي . 5 . في البيان : أخبر يوسف بن خليل قراءة عليه ، قال : أخبرنا ناصر بن محمد بن أبي الفتح ، أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الرحيم ، أخبرنا علي بن عمر بن أحمد ، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد ، حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق ، حدثنا سهل بن سليمان ، عن أبي هارون ، قال : أتيت أبا سعيد الخدري . 112 المتن : في حديث طويل ، عن سليمان بن مهروان الأعمش مع المنصور ، إلى أن قال المنصور : أخبرني والدي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كنا جلوسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ أتته فضة جارية الزهراء عليها السّلام ، فقالت وهي باكية العينين : إن الحسن والحسين عليهما السّلام خرجا من عند سيدتي فاطمة عليها السّلام وما ندري أين ذهبا ، وهي باكية . فقام صلّى اللّه عليه وآله من ساعته حتى دخل منزل فاطمة عليها السّلام ، فوجدها باكية حزينة . فقال لها : لا تبك يا فاطمة ولا تحزني ، فوالذي نفسي بيده إن اللّه تعالى هو ألطف بهما منك وأرحم ؛ ورفع يده إلى السماء فقال : اللهم إنهما لولداي وقرّتا عيني وثمرتا فؤادي ، وأنت أرحم وأعلم بموضعهما ؛ يا لطيف ألطف بلطفك ؛ احفظهما وسلّمهما أينما كانا من الأرض .