اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

13

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وجعلها في سبيل اللّه وقول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لها ثلاث مرات : « فداها أبوها » . دخول فاطمة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وتكريمها ، بكاء فاطمة عليها السّلام وضحكها لما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لها ، بعث فاطمة عليها السّلام جفنة فيها خبز ولحم إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ودعوة النبي صلّى اللّه عليه وآله عليا عليه السّلام وأكل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام منها . سؤال فاطمة عليها السّلام عن أمها بعد موتها ، نزول جبرائيل وإبلاغ السلام من اللّه تعالى إلى فاطمة عليها السّلام وإخباره عن بيت أمها خديجة في الجنة . قول فاطمة عليها السّلام لأبيها : « يا رسول اللّه » وإعراضه عنها وقوله صلّى اللّه عليه وآله لها : « قولي : يا أبة ، فإنها أحيى للقلب وأرضى للرب » . سؤال النبي صلّى اللّه عليه وآله عن حزن فاطمة عليها السّلام من قول الحميراء بأن خديجة كانت مسنّة وجوابه صلّى اللّه عليه وآله بأن بطنها كان للإمامة وعاء . إخبار النبي صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام عن منزلة علي عليه السّلام في نصرته . مساعدة النبي صلّى اللّه عليه وآله لفاطمة عليها السّلام في طحن الجاروش ، سؤال النبي صلّى اللّه عليه وآله عن خير الأعمال للنساء وجواب فاطمة عليها السّلام عنه : أن لا يرين الرجال ولا يراهن الرجال . مجيء ملك الموت لقبض روح النبي صلّى اللّه عليه وآله واستيذانه فاطمة عليها السّلام للدخول . بكاء النبي صلّى اللّه عليه وآله عند نزول آية : « وَإِنَّ جَهَنَّمَ لَمَوْعِدُهُمْ أَجْمَعِينَ . . . » ، وبكاء فاطمة وعلي عليهما السّلام وسلمان وأبي ذر والمقداد والصحابة لبكاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وكلامهم وما جرى عليهم عند استماع الآيتين . مجيء رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى علي وفاطمة عليهما السّلام في صبيحة اليوم الرابع بعد زفافهما وما جرى بينه وبينهم . نزول جبرئيل مع تفاحة تحية للنبي صلّى اللّه عليه وآله وعنده علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام وتحية النبي صلّى اللّه عليه وآله بها عليا وبعده الحسن عليه السّلام وبعده الحسين عليه السّلام وبعده فاطمة عليها السّلام ، سقوط التفاحة من بين أنامل علي عليه السّلام وانفلاقه وعليها سطران مكتوبان : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، تحية من اللّه تعالى إلى محمد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة