اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
125
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
الأسانيد : في أمالي الصدق : الدقاق ، عن الأسدي ، عن النخعي ، عن النوفلي ، عن ابن البطائني ، عن أبيه ، عن ابن جبير ، عن ابن عباس . 86 المتن : سهل بن أبي صالح ، عن ابن عباس : أنه أغمي على النبي صلّى اللّه عليه وآله في مرضه ، فدقّ بابه . فقالت فاطمة عليها السّلام : من ذا ؟ قال : أنا رجل غريب أتيت أسأل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أتأذنوني لي في الدخول عليه ؟ قالت : امض رحمك اللّه لحاجتك ، فرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عنك مشغول . فمضى ، ثم رجع فدقّ الباب وقال : غريب يستأذن على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أتأذنون للغرباء ؟ فأفاق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من غشيته فقال : يا فاطمة ، أتدرين من هذا ؟ قالت : لا يا رسول اللّه . قال : هذا مفرق الجماعات ومنغص اللذات ، هذا ملك الموت ؛ ما استأذن واللّه على أحد قبلي ولا يستأذن لأحد بعدي ، استأذن لكرامتي على اللّه ؛ ائذني له . فقالت : ادخل ، رحمك اللّه . فدخل كريح هفافة « 1 » وقال : السلام على أهل بيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . فأوصى النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى علي عليه السّلام بالصبر عن الدنيا وبحفظ فاطمة عليها السّلام وبجمع القرآن وبقضاء دينه وبغسله وأن يعمل حول قبره حائطا ويحفظ الحسن والحسين عليهما السّلام . المصادر : المناقب لابن شهرآشوب : ج 3 ص 336 .
--> ( 1 ) . الريح الهفافة : سريعة المرور في هبوبها .