اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
313
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
وفي درر الأصداف عنها : فلما وصلت إلى قوله تعالى : « لَهُمْ دارُ السَّلامِ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَهُوَ وَلِيُّهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ » « 1 » ، غشي عليها . فضممتها لصدري ، فتشهدت شهادة الحق وقبضت عليها ، وذلك في سنة ثمان ومائتين ، ودفنت بمزار بدرب السباع ، وكان يوم دفنها يوما مشهودا ، وأتوها من البلاد والنواحي يصلّون عليها بعد دفنها ، وأوقدت الشموع تلك الليلة وسمع البكاء من كل دار بمصر وعظم الأسف عليها . وأقامت بمصر سبع سنين ويزورون قبره بهذه الكلمات عند ضريحها : السلام والتحية والإكرام والرضا من العلي الأعلى الرحمن على السيدة نفيسة سلالة نبي الرحمة وهادي الأمة ؛ من أبوها علم العشيرة وهو الإمام حيدرة . السلام عليك يا بنت الحسن المسموم عليه السّلام أخي الإمام الحسين عليه السّلام المظلوم . السلام عليك يا بنت فاطمة الزهراء عليها السّلام بنت خديجة الكبرى . . . قال المقريزي : قبر السيدة نفيسة أحد المواضع المعروفة بإجابة الدعاء بمصر . المصادر : نور الأبصار : ص 207 . 105 المتن : في وصية أمير المؤمنين عليه السّلام : . . . ثم التفت إلى أولاده الذين من غير فاطمة وأوصاهم أن لا يخالفوا أولاد فاطمة عليهم السّلام ، يعنى الحسن والحسين عليهما السّلام . المصادر : الدمعة الساكبة : ج 3 ص 149 .
--> ( 1 ) سورة الأنعام : الآية 127 .