اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
311
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
من الناس . قال : صنعت يا أبا خالد ، فتريد ما ذا ؟ قلت : جعلت فداك ، لقد وصف إليّ أبوك صاحب هذا الأمر بصفة لو رأيته في بعض الطريق لأخذت بيده . قال : فتريد ما ذا يا خالد ؟ قلت : أريد أن تسمّيه لي حتى أعرفه باسمه . فقال : سألتني واللّه يا أبا خالد عن سؤال مجهد ، ولقد سألتني عن أمر ما كنت محدّثا به أحدا ، ولو كنت محدثا به أحدا لحدّثتك ، ولقد سألتني عن أمر لو أن بني فاطمة عرفوه حرصوا على أن يقطعوه بضعة بضعة . المصادر : 1 . الغيبة للنعماني : ص 194 . 2 . بحار الأنوار : ج 51 ص 31 ح 1 عن غيبة النعماني . الأسانيد : في غيبة النعماني : حدثنا عبد الواحد بن عبد اللّه بن يونس ، قال : حدثنا محمد بن جعفر القرشي ، قال : حدثني محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن محمد بن سنان ، عن محمد بن يحيى الخثعمي ، قال : حدثني الضريس ، عن أبي خالد الكابلي ، قال . 104 المتن : قال في نور الأبصار في مناقب السيدة نفسية بنت السيد حسن الأنور بن السيد زيد الأبلج بن حسن السبط بن علي بن أبي طالب عليهم السّلام : أمها أم ولد ، تزوّج بنفيسة إسحاق بن جعفر الصادق عليه السّلام ، وكان يدعى بإسحاق المؤتم . . . ، وروي عنه الحديث ، وولدت السيدة نفيسة منه ولدين : القاسم وأم كلثوم . . . كان مولد السيدة نفيسة بمكة المشرفة سنة خمس وأربعين ومائة ، ونشأت بالمدينة في العبادة والزهادة ، تصوم النهار وتقوم الليل وكانت لا تفارق حرم النبي صلّى اللّه عليه وآله ؛ حجّت ثلاثين حجة أكثرها ماشية ، وكانت تبكي بكاء كثيرا وتتعلّق بأستار الكعبة . . .