اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
292
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
وصار يأتي إلى واحد واحد يمسح وجهه ورأسه وظهره ، والسبع يبصبص له هكذا ، إلى أن أتى على الجميع . ثم طلع والناس يبصّرونه . فقال لذلك السلطان : أنزل هذه الكذابة على علي وفاطمة عليهما السّلام ليتبيّن لك . فامتنعت فألزمها ذلك السلطان وأمر أعوانه بإلقائها . فمذ رأوها السباع وثبوا إليها وافترسوها . فاشتهر اسمها بخراسان ب « زينب الكذابة » وحديثها هناك مشهور . المصادر : 1 . كشف الغمة : ج 2 ص 260 . 2 . عوالم العلوم : ج 22 ص 155 ح 1 ، عن كشف الغمة . 3 . بحار الأنوار : ج 49 ص 61 ح 79 ، عن كشف الغمة . 4 . حلية الأبرار : ج 2 ص 359 ، عن مطالب السئول . 5 . مطالب السئول ، على ما في حلية الأبرار . 6 . إحقاق الحق : ج 12 ص 358 ، عن مطالب السئول . 7 . إثبات الهداة : ج 3 ص 311 ح 191 ، عن مطالب السئول . 8 . المحجة البيضاء : ج 4 ص 284 ، عن مطالب السئول . 9 . الصراط المستقيم للبياضي : ج 2 ص 199 ح 24 ، شطرا من الحديث . 81 المتن : حدثني جويرية ، قال : شهدت سعد بن إبراهيم وتقدّم إليه عبد اللّه بن الحسن ومعه وكيل إلى معاوية ، وكان عبد اللّه قد رفع في عنصر عين له نبع ، فحال بينه وبين ذلك وكيل معاوية . . . : قال : إن النعينعة صدقة علي بن أبي طالب عليه السّلام وإن معاوية كان خطب أم كلثوم بنت عبد اللّه بن جعفر وهي بنت زينب بنت علي لفاطمة بنت محمد عليهما السّلام على ابنه يزيد ، فأراد أن ينكحه . فبعث إلى حسين عليه السّلام في ذلك . . . ، فذكر حديثا طويلا .