اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
288
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
4 . في المعجم : حدثنا علي بن عبد العزيز ، ثنا أبو نعيم ، حدثنا فطر بن خليفة ، عن منذر الثوري ، قال . 5 . في تاريخ خليفة بن خياط : قال : وحدثنا الحسن بن أبي عمرو ، قال : سمعت فطر بن خليفة ، قال : سمعت منذر الثوري ، عن أبي الحنفية ، قال . 78 المتن : عن علي بن مهزيار ، قال : إنه صار إلى سر من رأى ، وكانت زينب الكذابة ظهرت وزعمت أنها زينب بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام . فأحضرها المتوكل وسألها ، فانتسبت إلى علي بن أبي طالب وفاطمة عليهما السّلام . فقال لجلسائه : كيف بنا بصحة أمر هذه وعند من نجده ؟ فقال الفتح بن خاقان : ابعث إلى ابن الرضا فأحضره حتى يخبرك بحقيقة أمرها . فأحضر عليه السّلام فرحّب به المتوكل وأجلسه معه على سريره ، فقال : إن هذه تدّعي كذا ، فما عندك ؟ فقال : المحنة في ذا قريبة ، إن اللّه تعالى حرّم لحم جميع من ولّدته فاطمة وعلي والحسن والحسين عليهم السّلام على السباع ؛ فألقوها للسباع ، فإن كانت صادقة لم تتعرّض لها وإن كانت كاذبة أكلتها . فعرض عليها ، فكذبت نفسها وركبت حمارها في طريق سر من رأى ، تنادي على نفسها وجاريتها على حمار آخر بأنها زينب الكذابة وليس بينها وبين رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وعلي وفاطمة عليهما السّلام قرابة . ثم دخلت الشام . . . المصادر : 1 . الثاقب في المناقب : ص 545 ح 487 / 5 . 2 . مروج الذهب : ج 4 ص 86 ، شطرا من الحديث ملخّصا . 3 . الخرائج والجرائح : ج 1 ص 404 ح 11 . 4 . مناقب ابن شهرآشوب : ج 4 ص 416 ، باختلاف فيه ، وفيه : فطرحت للسباع فأكلتها . 5 . إحقاق الحق : ج 19 ص 614 ، عن مروج الذهب . 6 . حلية الأبرار : ج 2 ص 471 ، عن الثاقب في المناقب . 7 . مدينة المعاجز : ص 548 ح 54 ، عن المناقب .