اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

250

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وكان يتسير إلى أبي العباس وإلى أبي جعفر ابني محمد بن علي بن عبد اللّه بن العباس ، وقال : إنا نخوض في الأمر حتى يتلاعب به هذا وأولاده ، وأشار إلى المنصور . فزيد بن علي قتل بكناسة ، قتله هشام بن عبد الملك ؛ ويحيى بن زيد قتل بجوزجان خراسان ، قتله أميرها ؛ ومحمد الإمام قتل بالمدينة ، قتله عيسى بن ماهان ؛ وإبراهيم الإمام قتل بالبصرة ، أمر بقتلهما المنصور ، ولم ينتظر أمر الزيدية بعد ذلك حتى ظهر بخراسان صاحبهم ناصر الأطروش . فطلب مكانه ليقتل ، فاختفى واعتزل الأمر . وصار أبي بلاد الديلم والجبل ولم يتحلّوا بدين الإسلام بعد . فدعا الناس دعوة إلى الإسلام على مذهب زيد بن علي . فدانوا بذلك ونشئوا عليه وبقيت الزيدية في تلك البلاد ظاهرين . وكان يخرج واحد بعد واحد من الأئمة ويلي أمرهم وخالفوا بني أعمامهم من الموسوية في مسائل الأصول ، ومالت أكثر الزيدية بعد ذلك عن القول بإمامة المفضول ، وطعنت في الصحابة طعن الإمامية ، وهم أصناف ثلاثة : جارودية وسليمانية وبترية ، والصالحية فهم والبترية على مذهب واحد . المصادر : الملل والنحل : ج 1 ص 154 . 37 المتن : بالإسناد ، عن عبد اللّه بن الزبير ، عن أبيه ، عن عائشة ، أنها كانت إذا ذكرت فاطمة بنت النبي عليها السّلام قالت : ما رأيت أحدا كان أصدق لهجة منها إلا أن يكون الذي ولّدها . المصادر : بحار الأنوار : ج 43 ص 68 ح 60 ، عن بعض كتب المناقب .