اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

216

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

1 المتن : كتب محمد بن عبد اللّه المطهري من أولاد الحسن عليه السّلام إلى عبد اللّه بن محمد العباسي : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، من عبد اللّه المهدي محمد بن عبد اللّه إلى عبد اللّه بن محمد ، « طسم ، تِلْكَ آياتُ الْكِتابِ الْمُبِينِ ، نَتْلُوا عَلَيْكَ مِنْ نَبَإِ مُوسى وَفِرْعَوْنَ بِالْحَقِّ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ، إِنَّ فِرْعَوْنَ عَلا فِي الْأَرْضِ وَجَعَلَ أَهْلَها شِيَعاً يَسْتَضْعِفُ طائِفَةً مِنْهُمْ يُذَبِّحُ أَبْناءَهُمْ وَيَسْتَحْيِي نِساءَهُمْ إِنَّهُ كانَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ ، وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ ، وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ » . « 1 » وأنا أعرّض عليك من الأمان مثل الذي عرّضت عليّ ، فإن الحق حقنا ، وإنما ادّعيتم هذا الأمر بنا وخرجتم له لشيعتنا وحظّيتم بفضلنا ، وإن أبانا عليا كان الوصي وكان الإمام ، فكيف ورّثتم ولايته وولده أحياء ؟ !

--> ( 1 ) سورة القصص : الآية 1 - 5 .