اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
195
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
فقام رجل آخر فقال : ثم ما يكون بعد هذا يا أمير المؤمنين ؟ قال : ثم إن اللّه تعالى يفرّج الفتن برجل منا أهل البيت كتفريج الأديم ؛ بأبي ابن خيرة الإماء ، يسومهم خسفا ، يسقيهم بكأس مصبرة ، فلا يعطيهم إلا السيف هرجا ، يضع السيف على عاتقه ثمانية أشهر ؛ ودّت قريش عند ذلك بالدنيا وما فيها لو يروني مقاما واحدا أقدر حلب شاة أو جزر جزور لأقبل منهم بعض الذي يرد عليهم ، حتى تقول قريش : لو كان هذا من ولد فاطمة عليها السّلام لرحمنا . فيغريه اللّه ببني أمية فيجعلهم « مَلْعُونِينَ أَيْنَما ثُقِفُوا أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا . سُنَّةَ اللَّهِ فِي الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلُ وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّةِ اللَّهِ تَبْدِيلًا » « 1 » . المصادر : الغارات لابن هلال الثقفي : ص 3 . الأسانيد : في الغارات : حدثنا أبو علي الحسين بن إبراهيم بن عبد اللّه بن منصور ، قال : حدثنا محمد بن يوسف ، قال : حدثنا الحسين بن علي بن عبد الكريم الزعفراني ، قال : قال إبراهيم بن محمد بن سعيد الثقفي ، قال : حدثنا إسماعيل بن أبان ، قال : حدثنا عبد الغفار بن القاسم بن قيس بن قهد من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، قال : حدثنا المنصور بن عمرو ، عن زر بن جيش ، قال : قال إبراهيم : وأخبرني أحمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلي ، قال : قال : حدثني أبي ، قال : حدثني ابن أبي ليلي ، عن المنهال بن عمر ، عن زر بن جيش ، قال . 71 المتن : قال أبو الحسن بن محمد العاملي في تفسير مرآة الأنوار : قال في تأويل « أساطير الأولين » بأن المخالفين في زمان القائم يقولون : لسنا نعرفك ، لست من ولد فاطمة عليها السّلام ، كما قال المشركون للنبي صلّى اللّه عليه وآله . وفي تفسير القمي : « أساطير الأولين » أكاذيب الأولين ، كان يقوله الثاني .
--> ( 1 ) سورة الأحزاب : الآيتان 61 ، 62 .