اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

135

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

وإن يكن بالولادة من سيدة النساء فعلي عليه السّلام أولى به ، وإن يكن بالهجرة فعلي عليه السّلام مسببها بمبيته على الفراش ؛ فكل مهاجري بعد مبيته في ضيافته عدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، إذ الجميع في مقام عبيده وخوله . وإن يكن بالجهاد فعلي عليه السّلام أولى به ، وإن يكن بحفظ الكتاب فعلي عليه السّلام أولى به ، وإن يكن بتفسيره فعلي عليه السّلام أولى به على ما أسلفت ، وإن يكن بالعلم فعلي عليه السّلام أولى به ، وإن يكن بالخطابة فعلي عليه السّلام أولى به ، وإن يكن بالشعر فعلي عليه السّلام أولى به . . . المصادر : بناء المقالة الفاطمية في نقص الرسالة العثمانية : ص 387 . 21 المتن : قال المفيد : قالت الإمامية : هذا الخبر بأن يكون حجة لمن جعل الإمامية في جميع بني هاشم أولى من أن يكون حجة لمن جعلها في ولد فاطمة عليها السّلام ، لأن جميع بني هاشم عترة النبي صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته بلا اختلاف ، وإلا فإن اقترحتم فيه الحكم على أنه مصروف إلى ولد فاطمة عليها السّلام ، اقترح خصومكم من الإمامية الحكم به على أنه من ولد فاطمة عليها السّلام في ولد الحسين عليه السّلام بعده وبعد أخيه الحسن عليه السّلام . المصادر : المسائل الجارودية : ص 40 .