اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
113
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
وأعوذ باللّه العظيم من شر السامة والهامة واللامة والخاصة والعامة والحامة ، ومن شر أحداث النهار ، ومن شر طوارق الليل والنهار ، إلا طارقا يطرق بخير يا رحمان ، ومن درك الشقاء وسوء القضاء وجهد البلاء وشماتة الأعداء وتتابع العناء والفقر إلى الأكفاء ، وسوء الممات وسوء المحيا وسوء المنقلب . وأعوذ باللّه العظيم من شر إبليس وجنوده وأعوانه وأتباعه ، ومن شر الجن والإنس ، ومن شر الشيطان ، ومن شر السلطان ، ومن شر كل ذي شر ، ومن شر ما أخاف وأحذر ، ومن شر فسقة العرب والعجم ، ومن شر فسقة الإنس والجن ، ومن شر ما في النور والظلم ، ومن شر ما هجم أو دهم ، ومن شر كل سقم وهمّ وآفة وندم ، ومن شر الليل والنهار والبر والبحر ، ومن شر الفساق والدغّار « 1 » والفجار والكفار والحساد والجبابرة والأشرار ، ومن شر ما ينزل من السماء وما يعرج فيها ، ومن شر ما يلج في الأرض وما يخرج منها ، ومن شر كل دابة ربي آخذ بناصيتها ؛ إن ربي على صراط مستقيم . وأعوذ باللّه العظيم ، ومن شر ما استعاذ منه الملائكة المقربون والأنبياء المرسلون والشهداء وعبادك الصالحون ؛ محمد وعلي وفاطمة والحسن الحسين والأئمة المهديون والأوصياء والحجج المطهرون عليهم السّلام ورحمة اللّه وبركاته . وأسألك أن تعطيني من خير ما سألوكه ، وأن تعيذني من شر ما استعاذوا بك منه . أسألك من الخير كله عاجله وآجله ، ما علمت منه وما لم أعلم ، وأعوذ بك من همزات الشياطين ، وأعوذ بك رب أن يحضرون . اللهم من أرادني في يومي هذا وفيما بعده من الأيام من جميع خلقك كلهم من الجن والإنس ، قريب أو بعيد ، ضعيف أو شديد ، بشرّ أو مكروه أو مساءة ، بيد أو بلسان أو بقلب ، فأحرج صدره وألجم فاه وأفحم لسانه واشدد سمعه واقمح بصره وأرعب قلبه وأشغله بنفسه وأمته بغيظه ، واكفناه بما شئت وكيف شئت وأنّى شئت ، بحولك قوتك ، إنك على كل شيء قدير .
--> ( 1 ) أي من يأخذ الشيء اختلاسا .