اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

338

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

44 المتن : قال الخوارزمي : وروي أنه كان في مجلس يزيد هذا حبر من أحبار اليهود ، فقال : يا أمير المؤمنين ! من هذا الغلام ؟ قال : علي بن الحسين . قال : فمن الحسين ؟ قال : ابن علي بن أبي طالب . قال : فمن أمه ؟ قال : فاطمة بنت محمد . فقال له الحبر ، يا سبحان اللّه ! فهذا ابن بنت نبيكم قتلتموه في هذه السرعة ؟ ! بئسما خلّفتموه في ذريته ؛ فو اللّه لو ترك نبينا موسى بن عمران فينا سبطا لظننت إنا كنا نعبده من دون ربنا ، وأنتم إنما فارقتم نبيكم بالأمس فوثبتم على ابنه وقتلتموه ؟ ! سوأة لكم من أمة . فأمر يزيد به فوجئ بحلقة ثلاثا . فقام الحبر وهو يقول : إن شئتم فاقتلوني وإن شئتم فذروني ، إني أجد في التوراة : من قتل ذرية نبي فلا يزال ملعونا أبدا ما بقي ، فإذا مات أصلاه اللّه نار جهنم . المصادر : 1 . مقتل الحسين عليه السّلام للخوارزمي ج 2 ص 71 . 2 . بحار الأنوار : ج 45 ص 139 . 45 المتن : روى ابن لهيعة ، عن أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن ، قال : لقيني رأس الجالوت فقال : واللّه إن بيني وبين داود سبعين أبا وإن اليهود تلقاني فتعظّمني ، وأنتم ليس بينكم وبين ابن نبيكم إلا أب واحد وقتلتموه ؟ ! وروي عن زين العابدين عليه السّلام أنه أتي برأس الحسين عليه السّلام إلى يزيد . . . فحضر في مجلسه ذات يوم رسول ملك الروم ، وكان من أشراف الروم وعظمائهم فقال : يا ملك العرب ، هذا رأس من ؟ فقال له يزيد : ما لك ولهذا الرأس ؟ فقال : إني إذا رجعت إلى ملكنا يسألني عن كلّ شيء رأيته فأجبت أن