اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
326
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
أنت أم أبي وأبوه علي بن أبي طالب عليه السّلام وأمه فاطمة الزهراء عليها السّلام وجده رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال لها : ؟ أنا أحق من أبيك بالخلافة ، فإنه ميراث لي من أبي . وقال المفيد : ثم قال علي بن الحسين عليه السّلام : « ما أَصابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها إِنَّ ذلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ » . « 1 » فقال له يزيد عليه اللعنة : « قل وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ » . « 2 » وفي البحار عن صاحب المناقب بعد ذلك : فقال علي بن الحسين عليه السّلام : يا بن معاوية وهند وصخر ! لم تزل النبوة والإمرة لآبائي وأجدادي من قبل أن تولد ، ولقد كان جدي علي بن أبي طالب عليه السّلام في يوم بدر وأحد والأحزاب في يده راية رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأبوك وجدك في أيديهما رايات الكفار . ثم جعل علي بن الحسين عليه السّلام يقول : ما ذا تقولون إذ قال النبي لكم * ما ذا فعلتم وأنتم آخر الأمم بعترتي وبأهلي عند مفتقدي * منهم أسارى ومنهم ضرجوا بدم ثم قال علي بن الحسين عليه السّلام : ويلك يا يزيد ! إنك لو تدري ما ذا صنعت وما الذي ارتكبت مع أبي وأهل بيتي وأخي وعمومتي إذا لهربت في الجبال وافترشت الرماد ؛ دعوت بالويل والثبور أن يكون رأس أبي الحسين بن فاطمة وعلي عليهم السّلام منصوبا على باب مدينتكم وهو وديعة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فيكم . فأبشر بالخزي والندامة غدا إذا اجتمع ليوم القيامة . المصادر : 1 . الدمعة الساكبة : ج 5 ص 114 ، عن مقتل الحسين عليه السّلام . 2 . مقتل الحسين عليه السّلام لأبي مخنف ، : على ما في الدمعة .
--> ( 1 ) . سورة الحديد : الآية 22 . ( 2 ) . سورة الشورى : الآية 30 .