اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

316

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

3 . وفي ص 236 ، جاء الحسين عليه السّلام ووقف تجاه القوم ونادى بأعلى صوته : أنشدكم اللّه هل تعرفوني ؟ قالوا : نعم ، أنت ابن رسول اللّه وسبطه . قال : أنشدكم اللّه هل تعلمون أن أمي فاطمة بنت محمد عليها السّلام ؟ قالوا : نعم . . . . 4 . وفي ص 246 ، في ملاقاة الشمر مع الحسين عليه السّلام ومقالاته ، فقال عليه السّلام أقول : اتقوا اللّه ربكم ولا تقتلوني ، فإنه لا يحلّ لكم قتلي ولا انتهاك حرمتي ، فإني ابن بنت نبيكم عليها السّلام وجدتي خديجة زوجة نبيكم . . . . 5 . وفي ص 263 ، كلام الحر إذا وقف في مقابل القوم أنشد هذه الأشعار : أكون أميرا غادرا وابن غادر * إذا كنت قاتلت الحسين بن فاطمة تواسوا على نصر ابن بنت نبيهم * بأسيافهم آسا دخيل قشاعمة 6 . وفي ص 291 ، كلام أبو ثمامة الصيداوي لما برز للقتال قرأ هذا : عزاء لآل المصطفى وبناته * على حبس خير الناس سبط محمد عزاء لزهراء النبي وزوجها * خزانة علم اللّه من بعد أحمد 7 . وأيضا في ص 291 ، كلام حجاج بن مسروق إذا حضر عند الحسين عليه السّلام : أقدم حسين هاديا مهديا * اليوم تلقى جدك النبيا ثم أباك ذا الندى عليا * ذاك الذي نعرفه وصيا والحسن الخير الرضي الوليا * وأسد اللّه الشهيد الحيا وذا الجناحين الفتى الكميا * وفاطم والطاهر الصفيا 8 . وفي ص 301 ، كلام المرأة التي قتل ابنها لما وقفت تجاه القوم : أنا عجوز سيدي ضعيفة * خالية بالية نحيفة أضربكم لضربة عنيفة * دون بنى فاطمة الشريفة