اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

192

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 37 ص 60 ح 29 ، عن المناقب . 2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 2 ص 162 ، على ما في البحار . 3 . شرف النبي صلّى اللّه عليه وآله : على ما في المناقب . 192 المتن : عن ربيعة السعدي ، قال : أتيت المدينة فإذا حذيفة بن اليمان مستلق في المسجد ، واضع إحدى رجليه على الأخرى . فقال : مرحبا بشخص لم أره قبل اليوم ، ممن أنت ؟ قلت : من أهل الكوفة . قال : سل عن حاجتك . قال : قلت : تركت الناس بالكوفة على أربع طبقات ؛ طبقة تقول أبو بكر الصديق خير الناس بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، لأنه صاحب الغار وثاني اثنين ؛ وفرقه تقول : عمر بن الخطاب ، لأن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : اللهم أعزّ الإسلام بعمر بن الخطاب ؛ وفرقة يقولون : أبو ذر خير الناس ، لأن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : ما أظلّت الخضراء ولا أقلّت الغبراء ذا لهجة أصدق من أبي ذر . ثم سكت . قال حذيفة : من الرابع ؟ قلت : ذاك الذي قال له النبي صلّى اللّه عليه وآله هو مني وأنا منه . فاستوى حذيفة قاعدا ثم قال : خرج علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله حاملا الحسن عليه السّلام على عاتقه والحسين عليه السّلام على صدره وقد غاب عقب الحسين عليه السّلام في سرته ؛ فوضعهما يمشيان بين يديه فقال : إن من استكمال حجتي على الأشقياء من أمتي التاركين ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام « 1 » . ألا إن التاركين ولاية علي بن أبي طالب عليه السّلام هم الخارجون من ديني . ثم قال : هذا الحسن والحسين عليهما السّلام خير الناس جدا وجدة ، وهذا الحسن والحسين عليهما السّلام خير الناس أما وأبا ، وهذا الحسن والحسين عليهما السّلام خير الناس عما وعمة وهذا الحسن والحسين عليهما السّلام خير الناس خالا وخالة .

--> ( 1 ) . هكذا في المصدر بدون الخبر .