اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

145

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

128 المتن : قال الهيثم البكاء : نزل جبرئيل على النبي صلّى اللّه عليه وآله وفاطمة عليها السّلام في الحجرة ، أو قال : خرجت فاطمة عليها السّلام إلى الحجرة ومعها حسين عليه السّلام يومئذ إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله وأن يشقّ عليه بكائه . فسرحته فحبا أو مشى حتى بلغ باب البيت . فخشيت أن يدخل عليهما ، فاستدنت فأخذته فسكت فرجعت به إلى مكانها . فبكى فسرحته ، فسكت حتى بلغ الباب ، فاستدنت حتى أخذته فسكت فرجعت إلى مكانها . فبكى فسرحته حتى بلغ الباب ، فاستدنت فأخذته ؛ ففعلت ذلك مرارا . فسبقها مرة من ذلك فدخل ، فأخذه النبيّ صلّى اللّه عليه وآله فجعله في حجره . فقال له جبرئيل : أتحبّ ابنك يا محمد ؟ قال : نعم . قال : أما إن أمتك ستقتله . ثم مال بجناحيه إلى أرض كربلا فقال : بأرض هذه تربتها . ثم صعد جبرئيل وخرج النبيّ صلّى اللّه عليه وآله من البيت وهو حامل حسينا عليه السّلام على عنقه وبيده القبضة وهو يبكي . فقالت فاطمة عليها السّلام : ما يبكيك يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ؟ قال : ابني تقتلته أمتي بأرض هذه تربتها ، أخبرني به جبرئيل . المصادر : كتاب المحن لمحمد بن أحمد بن تميم التميمي ، م 333 ه ص 152 . الأسانيد : في كتاب المحن : يحيى بن محمد بن يحيى بن سلام ، قال : حدثني أبي ، عن جدي ، قال : حدثني الهيثم البكاء ، قال .