اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
92
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
وأما إذا كانت الأم بذاتها من الأنوار فلا وجه لظهور النور ، ولا يظهر على الوجه بالخصوص نور زائد على ذلك ، فلم يظهر على جبهة الزهراء عليها السّلام حين حملها بالحسن نور زائد على نور زهراء وجهها ، لكن خصوصية الحسين عليه السّلام أنها لما حملت بالحسين عليه السّلام قال لها النبي صلّى اللّه عليه وآله إني أرى في مقدم وجهك ضوءا ونورا ، وستلدين حجة لهذا الخلق . وقالت : إني لما حملت به كنت لا أحتاج في الليلة الظلماء إلى مصباح . فخصوصية نور الحسين عليه السّلام أنه يظهر على النور أيضا . ومن خصوصياته أيضا يغلب النور أيضا ؛ ولذا قال من رآه صريعا وهو في الشمس نصف النهار حين قتله : والله قد شنور وجهه عن النظر في قتله . ومن خصوصياته أيضا لا يحجبه حاجب ، كما قال ذلك القائل أيضا : إني ما رأيت قتيلا مضمخا بالدم والتراب أنور وجها منه فلم يحجب التراب والدم الذي علا على وجهه نوره الذي علا كل نور . المصادر : الخصائص الحسينية للتستري : 18 . 96 المتن : قال التستري في الخصائص : إن اللّه أوجب لطوافه صلاة عند المقام ؛ فقال : « واتخذوا من مقام إبراهيم مصلّى » « 1 » ، فيجب عند مقام الخليل عليه السّلام ركعتان احتراما للبيت .
--> ( 1 ) . سورة البقرة : الآية 125 .