اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
402
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
في هذا الفصل المحسن هو الذي استشهد قبل ولادته ولم ير الدنيا ، وإن جلالته ومكانته تعرف من لسان رسول اللّه والأئمة عليهم السّلام . وهو الذي ينادي مناد من بطنان العرش فيه : نعم الجنين جنينك ، وهو محسن . وهو أول من يحكم فيه وفي قاتله يوم القيامة . وهو أول شهيد من آل محمد عليهم السّلام . وهو الذي استقبل أمه في الشهادة ، وخفي قبره كقبر أمه . المحسن هو الذي هزم أعداءه بلا سيف . وهو أول شمعة ذابت في محراب الولاية . وهو الموؤودة التي سئلت : بأي ذنب قتلت ؟ ! ! وهو الذي بقتله قتل ثلث آل محمد عليهم السّلام . وهو الذي اعترف العامة على مظلوميته ، وقتله بضربة عمر . وسيأتي ذكره وذكر ظلاماته وشهادته بتفصيلها في فصول هجوم القوم وإحراق باب فاطمة عليها السّلام في المجلدات الآتية .