اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

360

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

5 المتن : قال المامقاني : زينب بنت علي بن أبي طالب عليه وعليهما الصلاة والسلام ، عدّها الصدوق في المشيخة من رواة الحديث ؛ قال : وما كان فيه عن إسماعيل بن مهران من كلام فاطمة عليها السّلام فقد رويته عن محمد بن موسى المتوكل رحمه اللّه ، عن علي بن الحسين السعدآبادي ، عن أحمد بن محمد بن خالد البرقي ، عن أبيه ، عن إسماعيل بن مهران ، عن أحمد بن محمد الخزاعي ، عن محمد بن جابر . عن عباد العامري ، عن زينب بنت أمير المؤمنين عليه السّلام عن فاطمة عليها السّلام . انتهى . وقد عدّها ابن الأثير في أسد الغابة من الصحابة ؛ حيث قال : زينب بنت علي بن أبي طالب عليه السّلام و . . . وأمها فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، أدركت النبي صلّى اللّه عليه وآله ، وولدت في حياته ، ولم تلد فاطمة عليها السّلام بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بعد وفاته شيئا . وكانت زينب امرأة عاقلة ، لبيبة جزلة ، زوّجها أبوها علي عليه السّلام من عبد اللّه بن جعفر فولدت عليا وعونا الأكبر وعباسا ومحمدا وأم كلثوم . وكانت مع أخيها الحسين عليه السّلام لما قتل ، وحملت إلى دمشق وحضرت عند يزيد بن معاوية ، وكلامها ليزيد حين طلب الشامي أختها فاطمة بنت علي عليه السّلام من يزيد مشهور مذكور في التواريخ ، وهو يدل على عقل وقوة جنان . انتهى . وقد سها قلمه ؛ فإن فاطمة التي طلبها الشامي بنت الحسين عليه السّلام لا بنت علي عليه السّلام . ثم أقول : زينب ! وما زينب ؟ ! وما أدراك ما زينب ؟ ! هي عقيلة بني هاشم ، وقد حازت من الصفات الحميدة ما لم يحزها بعد أمها أحد ، حتى حقّ أن يقال : هي الصدّيقة الصغرى . هي في الحجاب والعفاف مزيدة ، لم ير شخصها أحد من الرجال في زمان أبيها عليه السّلام وأخويها عليهما السّلام إلى يوم الطف . وهي في الصبر والثبات وقوة الإيمان والتقوى وحيدة .