اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

303

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فلما مضى فوق ذلك تسع ازددت قوة ، فذكرت ذلك لأمّ سلمة فشدّ اللّه بها أزري ، فلما زادت العشر غلبتني عيني وأتاني آت فمسح جناحه على ظهري ، فقمت وأسبغت الوضوء ، وصلّيت ركعتين . ثمّ غلبتني عيني فأتاني آت في منامي ، وعليه ثياب بيض ، فجلس عند رأسي ، ونفخ في وجهي وفي قفاي ، فقمت وأنا خائفة ، فأسبغت الوضوء ، وأدّيت أربعا . ثم غلبتني عيني فأتاني آت في منامي فأقعدني ورقاني وعوّذني . فأصبحت وكان يوم أم سلمة فدخلت في ثوب حمامة ثمّ أتيت أم سلمة ، فنظر النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى وجهي فرأيت أثر السرور في وجهه ، فذهب عني ما كنت أجد . وحكيت ذلك للنبي صلّى اللّه عليه وآله فقال : أبشري ، أما الأول فخليلي عزرائيل الموكل بأرحام النساء ، وأما الثاني فخليلي ميكائيل الموكل بأرحام أهل بيتي ، فنفخ فيك ؟ قلت : نعم . فبكى ثمّ ضمّني إليه وقال : وأما الثالث فذاك حبيبي جبرئيل يخدمه اللّه ولدك . فرجعت فنزل تمام السنة . المصادر : 1 . الخرائج والجرائح ( مخطوط ) : ص 434 ح 63 . 2 . بحار الأنوار : ج 43 ص 271 ح 39 ، عن الخرائج . 3 . عوالم العلوم : ج 17 ص 10 ح 1 ، عن الخرائج . 4 . ناسخ التواريخ ( مجلد سيد الشهداء عليه السّلام ) : ج 1 ص 10 ، عن العوالم . 5 . معالي السبطين : ج 1 ص 63 الفصل الأول . الأسانيد : في الخرائج والجرائح : وعن جماعة ، عن أبي جعفر محمد بن إسماعيل البرمكي ، عن الحسين بن الحسن ، عن يحيى بن عبد الحميد ، عن شريك بن حماد ، عن أبي ثوبان الأسدي ، وكان من أصحاب أبي جعفر ، عن الصلت بن المنذر ، عن المقداد بن أسود الكندي .