اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

250

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فلما وضعته وضع النبي صلّى اللّه عليه وآله لسانه في فيه فمصّه ، ولم يرضع من أنثى حتى نبت لحمه ودمه من ريق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وهو قول اللّه تعالى : « ووصّينا الإنسان بوالديه إحسانا حملته أمه كرها ووضعته كرها وحمله وفصاله ثلاثون شهرا » . « 1 » المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 36 ص 158 ح 137 ، عن كنز جامع الفوائد . 2 . كنز جامع الفوائد ( مخطوط ) : ص 301 ، على ما في البحار . 3 . بحار الأنوار : ج 23 ص 272 ح 23 ، عن كنز جامع الفوائد . 4 . تأويل الآيات : ج 2 ص 578 ح 2 . الأسانيد : في كنز جامع الفوائد : قال محمد بن العبّاس : حدثنا محمد بن همام ، عن عبد اللّه ابن جعفر ، عن الحسن بن زيد ، عن آبائه عليهم السّلام ، قال . 9 المتن : عن أم الفضل بنت الحارث : أنها دخلت على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقالت : يا رسول اللّه ! رأيت الليلة حلما منكرا . قال : وما هو ؟ قالت : إنه شديد . قال : ما هو ؟ قالت : رأيت كأن قطعة من جسدك قطعت ووضعت في حجري ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خيرا رأيت ، تلد فاطمة غلاما فيكون في حجرك . فولدت فاطمة الحسين عليه السّلام . قالت : وكان في حجري كما قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، فدخلت به يوما على النبي صلّى اللّه عليه وآله فوضعته في حجره ثم حانت مني التفاتة فإذا عينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله تهرقان بالدموع ، فقلت : بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! ما لك ؟ قال : أتاني جبرئيل فأخبرني أن أمتي ستقتل ابني هذا ، وأتاني بتربة من تربته حمراء .

--> ( 1 ) . سورة الأحقاف : الآية 15 .