اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
170
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
12 المتن : قال الشبلنجي : ولد الحسن عليه السّلام في منتصف رمضان سنة ثلاث من الهجرة ، وهو أول أولاد علي وفاطمة عليهما السّلام . روي مرفوعا إلى علي أبيه عليه السّلام : لما حضرت ولادة فاطمة عليها السّلام ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله لأسماء بنت عميس وأم سلمة : احضرا فاطمة ، فإذا وقع ولدها واستهل صارخا فأذّنا في أذنه اليمنى ، وأقيما في أذنه اليسرى ؛ فإنه لا يفعل ذلك بمثله إلّا عصم من الشيطان ، ولا تحدثا شيئا حتى آتيكما . فلما ولدت فعلتا ذلك ، وأتاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فسرّه ولبّأه بريقه ، وقال : اللهم إني أعيذه بك وذريته من الشيطان الرجيم . فلما كان اليوم السابع من مولده عليه السّلام قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : ما سميتموه ؟ قال : حربا ، قال : بل سموه حسنا . عن أسماء بنت عميس ، قالت : قبّلت فاطمة عليها السّلام بالحسن عليه السّلام ، فلم أر لها دما ، فقلت : يا رسول اللّه ! إني لم أر لفاطمة عليها السّلام دما في حيض ولا نفاس . فقال لها صلّى اللّه عليه وآله : أما علمت أن ابنتي طاهرة مطهرة لا يرى لها دم في طمث ولا ولادة . خرجه الإمام علي بن موسى الرضا عليه السّلام . وعقّ عنه صلّى اللّه عليه وآله ؛ فعن علي عليه السّلام : عقّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عن الحسن عليه السّلام ، وقال : يا فاطمة ! احلقي رأسه وتصدّقي بزنة شعره فضة . فوزنّاه فكان وزنه درهما أو بعض درهم . خرّجه الترمذي . وعن أسماء بنت عميس ، قالت : عقّ النبي صلّى اللّه عليه وآله عن الحسن عليه السّلام يوم سابعه بكبشين أملحين ، وأعطى القابلة الفخذ ، وحلق رأسه وتصدّق بزنة الشعر ، ثم طلى رأسه بيده المباركة بالخلوق ، وختنه .