اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

145

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

فلما حملت بالحسين عليه السّلام قال لها : يا فاطمة إنك ستلدين غلاما قد هنّأني به جبرئيل ، فلا ترضعيه حتى أجئ إليك ولو أقمت شهرا . قالت : أفعل ذلك وخرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بعض وجوهه ، فولدت فاطمة عليها السّلام الحسين عليه السّلام ، فما أرضعته حتى جاء صلّى اللّه عليه وآله فقال لها : ما ذا صنعت ؟ قالت ما أرضعته ، فأخذه فجعل لسانه في فمه فجعل الحسين يمص حتى قال : أيها حسين ! أيها حسين ! ثم قال : أبى اللّه إلا ما يريد ، هي فيك وفي ولدك يعني الإمامة . المصادر : 1 . بحار الأنوار : ج 43 ص 254 ح 32 ، عن المناقب . 2 . المناقب لابن شهرآشوب : ج 4 ص 50 . 3 . عوالم العلوم : ج 17 ص 22 ح 2 ، عن المناقب . 175 المتن : قال الفخر الرازي في تفسير « قل أعوذ برب الفلق » : وفيه مسائل : وخامسها : عن ابن عباس ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يعوّذ الحسن والحسين عليهما السّلام يقول : أعيذ بكلمات اللّه التامة ، من شيطان وهامة ، ومن كل عين لامة ، ويقول : هكذا كان أبي إبراهيم يعوذ ابنيه إسماعيل وإسحاق . المصادر : التفسير الكبير للرازي : ج 32 ص 183 . 176 المتن : وروي أنها عليها السّلام ربما اشتغلت بصلاتها وعبادتها ، فربما بكى ولدها فرأى المهد يتحرك ، وكان ملك يحرّكه .