العلامة المجلسي
79
بحار الأنوار
يعقوب الكليني ( 1 ) عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد ، عن الحسين بن سعيد ، عن النضر بن سويد ، عن ابن سنان ، عن حفص ، عن محمد بن مسلم قال : قلت له علمني دعاء فقال : فأين أنت من دعاء الالحاح ؟ فقال له : فما دعاء الالحاح ؟ فقال : اللهم رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع ، وما فيهن وما بينهن ، ورب العرش العظيم ، ورب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، ورب السبع المثاني والقرآن العظيم ، ورب محمد خاتم النبيين ، صل على محمد وآله ، وأسألك باسمك الأعظم الذي به تقوم السماء والأرض ، وبه تحيي الموتى وبه تميت الأحياء وبه تفرق بين الجمع ، وتجمع بين المتفرق ، وبه أحصيت عدد الآجال ، ووزن الجبال ، وكيل البحار ، أسألك يا من هو كذلك أن تصلي على محمد وآل محمد ، وأن تفعل بي كذا وكذا وسل حاجتك وألح في الطلب فإنه دعاء النجاح ( 2 ) . أقول : وفيه ألفاظ من غير هذه الرواية . بيان : ذكر الشيخ ( 3 ) هذه الأدعية بغير سند ، وأضاف السيد هذا السند ليعلم أنه غير مختص بالتعقيب ، والشيخ أومأ في آخر الدعاء إليه ، والشيخ كثيرا " ما يذكر الأدعية المطلقة عقيب الصلوات لأنه أفضل الأوقات ، وفيه ما فيه . قوله : " رب السبع الثماني " هي سورة الفاتحة ولتسميتها بذلك وجوه : منها أنها تثنى في كل صلاة مفروضة ، ومنها اشتمال كل من آياتها السبع على الثناء على الله سبحانه ، ومنها أنها قد تثني نزولها : فمرة بمكة حين فرضت الصلاة ، وأخرى بالمدينة حين حولت القبلة ، وفيه كلام مذكور في محله . 3 - فلاح السائل : الدعاء بعد التسليمة الثالثة ذكره جدي أبو جعفر الطوسي - رحمة الله عليه - اللهم إني أدعوك بما دعاك به عبدك ذو النون ، إذ ذهب مغاضبا " فظن أن لن نقدر عليه ، فنادى في الظلمات أن لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من
--> ( 1 ) رواه في الكافي ج 2 ص 585 . ( 2 ) فلاح السائل ص 192 و 193 ، راجعه . ( 3 ) راجع مصباح المتهجد ص 48 - 49 .