العلامة المجلسي
273
بحار الأنوار
ويستحب أن يدعو بهذا الدعاء وهو " لا إله إلا الله الحليم الكريم ، لا إله إلا الله العلي العظيم ، لا إله إلا الله رب السماوات السبع ورب الأرضين السبع [ وما فيهن وما تحتهن ] وما بينهن وما فوقهن ، ورب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين . يا الله الذي ليس كمثله شئ صل على محمد وآل محمد ، وعافني من كل جبار عنيد ، ومن شر كل شيطان مريد ، ومن شر شياطين الجن والإنس ، ومن شر فسقة العرب والعجم ، ومن شر كل دابة صغيرة أو كبيرة ، بليل أو نهار ، ومن شر كل شديد من خلقك وضعيف ، ومن شر الصواعق والبرد ، ومن شر الهامة والعامة والسامة واللامة والخاصة . اللهم من كان أمسى وأصبح وله ثقة أو رجاء غيرك ، فاني أصبحت وأمسيت وأنت ثقتي ورجائي في الأمور كلها ، فاقض لي خير كل عافية ، يا أكرم من سئل ، ويا أجود من أعطى ، ويا أرحم من استرحم ، صل على محمد وآل محمد ، وارحم ضعفي وقلة حيلتي ، وامنن علي بالجنة ، وفك رقبتي من النار ، وعافني في نفسي وفي جميع أموري كلها برحمتك يا أرحم الراحمين . اللهم إنك ترى ولا ترى ، وأنت بالمنظر الاعلى ، وإليك الرجعى والمنتهى ، ولك الممات والمحيا ، ولك الآخرة والأولى ، اللهم إنا نعوذ بك من أن نذل ونخزى . اللهم اهدني فيمن هديت ، وعافني فيمن عافيت ، وتولني فيمن توليت ، ونجني من النار فيمن أنجيت ، إنك تقضي ولا يقضى عليك ، وتجير ولا يجار عليك وتستغني ويفتقر إليك ، والمصير والمعاد إليك ، ويعز من واليت ، ولا يعز من عاديت ولا يذل من واليت ، تباركت وتعاليت ، آمنت بك وتوكلت عليك ، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . اللهم إني أعوذ بك من جهد البلاء ، ومن سوء القضاء ، ودرك الشقاء ، وتتابع الفناء ، وشماتة الأعداء ، وسوء المنظر في النفس والأهل والمال والولد والأحباء والإخوان والأولياء ، وعند معاينة ملك الموت ، وعند مواقف الخزي في الدنيا و