العلامة المجلسي
256
بحار الأنوار
اللهم إني ضعيف فصل على محمد وآل محمد ، وقوفي رضاك ضعفي ، وخذ إلى الخير بناصيتي ، واجعل الايمان منتهى رضاي ، اللهم إني ضعيف ومن ضعف خلقت وإلى ضعف أصير فما شئت لا ما شئت ، فصل على محمد وآل محمد ، ووفقني يا رب أن أستقيم . اللهم رب جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ، صل على محمد وآل محمد ، وامنن علي بالجنة ، ونجني من النار ، وزوجني من الحور العين ، وأوسع علي من فضلك الواسع اللهم صل على محمد وآل محمد ، ولا تجعل الدنيا أكبر همي ، ولا تجعل مصيبتي في ديني ، ومن أرادني بسوء فاصرفه عني ، وألحق به مكره واردد كيده في نحره ، وحل بيني وبينه ، واكفنيه بحولك وقوتك ، ومن أرادني بخير فيسر ذلك له ، واجزه عني خيرا " وأتمم علي نعمتك ، واقض لي حوائجي في جميع ما سألتك وأسألك لنفسي وأهلي وإخواني من المؤمنين والمؤمنات ، وأشركهم في صالح دعائي وأشركني في صالح دعائهم ، وأبدأ بهم في كل خير وثن بي يا كريم ( 1 ) . بيان : " لا يبيد " أي لا يهلك " ولقني إياك " أي اجعلني ألقاك عند الموت على تلك الحال ، والبهجة الحسن والفرح والسرور ، والنضرة الحسن والرونق ، وثبت به مقامي أي لا أتزلزل ولا أرتعش خوفا " ، أو تعين لي مقامي الذي أريده في الجنان " والرفيع الأعلى " المرتفع الذي هو أعلى الدرجات في الآخرة ، والرفيع أيضا " الشريف . وفي النهاية عليون اسم للسماء السابعة ، وقيل : اسم لديوان الملائكة الحفظة ترفع إليه أعمال الصالحين من العباد وقيل : هو أعلى الأمكنة وأشرف المراتب وأقربها من الله تعالى في الدار الآخرة ، ويعرب بالحروف والحركات كقنسرين وأشباهه على أنه جمع أو واحد انتهى . " وقوفي رضاك ضعفي " نسبة القوة إلى الضعف على المجاز أي قوني في حال ضعفي " وخذ إلى الخير " أي خذ بناصيتي جاذبا " إلى الخير .
--> ( 1 ) مصباح المتهجد : 105 .