العلامة المجلسي

238

بحار الأنوار

الليل ساعاته ، قال الأخفش : واحدها إني مثل معي ، وقال بعضهم : واحدها إني وانو يقال مضى إينان من الليل وإنوان . 48 - المتهجد : صلاة الحاجة تصلى في جوف الليل فتطهر للصلاة طهورا " سابغا " ، واخل بنفسك ، وأجف بابك ، وأسبل سترك ، وصف قدميك بين يدي مولاك وصل ركعتين تحسن فيهما القراءة تقرء في الأولى الحمد وسورة الاخلاص ، وفي الثانية الحمد وقل يا أيها الكافرون ، وتحفظ من سهو يدخل عليك ، فإذا سلمت بعدها فسبح الله تعالى ثلاثا " وثلاثين تسبيحة ، واحمد الله تعالى ثلاثا " وثلاثين تحميدة ، وكبر الله أربعا " وثلاثين تكبيرة ، وقل : " يا من نواصي العباد بيده ، وقلوب الجبابرة في قبضته ، وكل الأمور لا يمتنع من الكون تحت إرادته ، يدبرها بتكوينه إذا شاء كيف شاء ، ما شاء الله كان ، أنت الله ما شئت من أمر يكن ، لا حول ولا قوة إلا بالله . رب قد دهمني ما قد علمت ، وغشيني ما لم يغب عنك ، فان أسلمتني هلكت ، وإن أعززتني سلمت ، اللهم إني أسطو باللواذ بك على كل كبير ، وأنجو من مهاوي الدنيا والآخرة بذكري لك في آناء الليل وأطراف النهار ، إلهي بك أتعزز على كل عزيز ، وبك أصول على كل جبار عنيد ، وأشهد أنك إلهي وإله آبائي وإله العالمين . سيدي إنك ابتدأت بالمنح قبل استحقاقها ، فاخصصني بتوفيرها وإجزالها ، بك اعتصمت ، وعليك عولت ، وبك وثقت ، وإليك لجأت ، الله الله الله ربي لا أشرك به شيئا " ولا أتخذ من دونه وليا " . ثم تخر ساجدا " وتقول : أو لم تؤمن قال بلى ولكن ليطمئن قلبي ، قال فخذ أربعة من الطير فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهن جزء ثم أدعهن يأتينك سعيا " وقال أعلم أن الله عزيز حكيم . ثم تقول : اللهم إليك يؤم ذو الآمال ، وإليك يلجأ المستضام ، وأنت الله مالك الملوك ، ورب كل الخلايق ، أمرك نافذ بغير عائق ، لأنك أنت ذو السلطان ،