العلامة المجلسي

235

بحار الأنوار

من النار . اللهم إني أتوجه إليك بمحمد وآل محمد وأقدمهم بين يدي حوائجي ، فاجعلني عندك اللهم بهم وجيها " في الدنيا والآخرة ومن المقربين ، اللهم اجعل صلواتي بهم مقبولة ، ودعائي بهم مستجابا " ، وذنبي بهم مغفورا " ، ورزقي بهم مبسوطا " ، وحوائجي بهم مقضية ، وانظر إلي بوجهك الكريم نظرة رحمية أستوجب بها الكرامة عندك ، ثم لا تصرفه عني أبدا " برحمتك ، يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك ودين ملائكتك ، ولا تزغ قلبي بعد إذ هديتني وهب لي من لدنك رحمة إنك أنت الوهاب . إليك توجهت ، ومرضاتك طلبت ، وثوابك ابتغيت ، وبك آمنت وعليك توكلت اللهم فأقبل إلى بوجهك ، وأقبل بوجهي إليك اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك ، وأتمم علي نعمتك وفضلك ، فإنك أحق المنعمين أن تتم نعمتك وفضلك على لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك . ثم تقرء آية الكرسي والمعوذتين ، وسبح لله سبعا " ، واحمد الله سبعا " ، وكبر الله سبعا " ، وهلل الله سبعا " ، ثم تقول : اللهم لك الحمد على ما هديتني ، ولك الحمد على ما فضلتني ، ولك الحمد على ما شرفتني ، ولك الحمد على كل بلاء حسن ابتليتنيه ، اللهم تقبل صلاتي ودعائي وطهر قلبي ، واشرح صدري ، وتب علي إنك أنت التواب الرحيم ( 1 ) . بيان : أقول : قد مر بعض الأدعية للوضوء وغيره في الباب السابق ، والأيد القوة ، وفي النهاية المسامع جمع مسمع وهو آلة السمع ، أو جمع سمع على غير قياس كمشابه وملامح ، والمسمع بالفتح خرقها انتهى " وأصلح ذات بينهم " ذات الشئ حقيقته أي حقيقة أحوال تكون بينهم ، والمعنى أصلح ما بينهم من الأحوال حتى تكون أحوال الفة ومحبة واتفاق ومودة .

--> ( 1 ) مصباح المتهجد : 90 - 92 .