العلامة المجلسي

222

بحار الأنوار

32 - ارشاد القلوب : سئل أبو جعفر الباقر عليه السلام . عن وقت صلاة الليل ، فقال : الوقت الذي جاء عن جدي رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال : ينادي فيه منادي الله عز وجل : هل من داع فأجيبه ؟ هل من مستغفر فأغفر له ؟ قال السائل : وما هو ؟ قال : الوقت الذي وعد يعقوب فيه بنيه بقوله " سوف أستغفر لكم ربي " ( 1 ) قال : وما هو ؟ قال : الوقت الذي قال الله فيه " والمستغفرين بالأسحار " ( 2 ) ان صلاة الليل في آخره أفضل منها قبل ذلك ، وهو وقت الإجابة ، وهي هدية المؤمن إلى ربه ، فأحسنوا هداياكم إلى ربكم ، يحسن الله جوايزكم ، فإنه لا يواظب عليها الا مؤمن أو صديق ( 3 ) . 33 - دعائم الاسلام : عن أبي عبد الله عليه السلام قال : صل صلاة الليل متى شئت من أول الليل أو من آخره ، بعد أن تصلي العشاء الآخرة ، وتوتر بعد صلاة الليل ( 4 ) . وعن أمير المؤمنين عليه السلام قال : من أصبح ولم يوتر فليوتر إذا أصبح ، يعني يقضيه إذا فاته ( 5 ) . وعن جعفر بن محمد عليهما السلام أنه رخص في صلاة الوتر في المحمل ( 6 ) . وعن الصادق عليه السلام أنه سئل عن رجل من صلحاء مواليه شكا ما يلقى من النوم وقال : أني أريد القيام لصلاة الليل فيغلبني النوم ، حتى أصبح فربما قضيت صلاة الليل في الشهر المتتابع والشهرين ، فقال أبو عبد الله عليه السلام قرة عين له والله ، ولم يرخص له في الوتر أول الليل ، وقال : الوتر قبل الفجر ( 7 ) .

--> ( 1 ) يوسف 98 . ( 2 ) آل عمران 17 . ( 3 ) ارشاد القلوب 146 ، وفي الكمباني دعائم الاسلام وهو سهو . ( 4 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 139 ( 5 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 203 . ( 6 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 203 . ( 7 ) دعائم الاسلام ج 1 ص 204 .