العلامة المجلسي

181

بحار الأنوار

10 - " باب " * " علة صراخ الديك والدعاء عنده " * 1 - العيون : عن محمد بن أحمد الوراق ، عن علي بن محمد بن جعفر ، عن دارم بن قبيصة ، عن الرضا عليه السلام عن آبائه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إن لله ديكا " عرفه تحت العرش ، ورجلاه في تخوم الأرضين السابعة السفلى ، إذا كان في الثلث الأخير من الليل سبح الله تعالى ذكره بصوت يسمعه كل شئ ما خلا الثقلين الجن والإنس ، فتصيح عند ذلك ديكة الدنيا ( 1 ) . بيان : الديكه كالقردة جمع الديك بالكسر . 2 - التوحيد للصدوق : عن علي بن عبد الله الأسواري ، عن مكي بن أحمد عن عدي بن أحمد بن عبد الباقي ، عن أحمد بن محمد البراء ، عن عبد المنعم بن إدريس عن أبيه ، عن وهب ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وآله أن لله تبارك وتعالى ديكا " رجلاه في تخوم الأرض السابعة ورأسه عند العرش ثاني عنقه تحت العرش ، وهو ملك من ملائكة الله تعالى خلقه الله تعالى ورجلاه في تخوم الأرض السابعة السفلى ، مضى مصعدا " فيها مد الأرضين حتى خرج منها إلى أفق السماء ، ثم مضى فيها مصعدا " حتى انتهى قرنه إلى العرش ، وهو يقول : " سبحانك ربي " . ولذلك الديك جناحان إذا نشرهما جاوز المشرق والمغرب ، فإذا كان في آخر الليل نشر جناحيه وخفق بهما ، وصرخ بالتسبيح وهو يقول : " سبحان الله الملك القدوس الكبير المتعال القدوس لا إله إلا هو الحي القيوم " فإذا فعل ذلك سبحت ديكة الأرض كلها ، وخفقت بأجنحتها وأخذت في الصراخ ، فإذا سكن ذلك الديك في السماء سكنت الديكة في الأرض . فإذا كان في بعض السحر نشر جناحيه فجاوز المشرق والمغرب ، وخفق بهما و

--> ( 1 ) عيون الأخبار ج 2 ص 72 .