العلامة المجلسي

177

بحار الأنوار

البرهان ، كل يوم هو في شان " ثم يقول : " يا مشبع البطون الجائعة ، ويا كاسي الجنوب العارية ، ويا مسكن العروق الضاربة ، ويا منوم العيون الساهرة ، سكن عروقي الضاربة واذن لعيني نوما " عاجلا " . ومن خاف الاحتلام فليقل عند منامه : " اللهم إني أعوذ بك من الاحتلام ، وأن يلعب بي الشيطان في اليقظة والمنام " . ويقول لطلب الرزق عند المنام " اللهم أنت الأول فلا شئ قبلك ، وأنت الآخر فلا شئ بعدك ، وأنت الظاهر فلا شئ فوقك ، وأنت الباطن فلا شئ دونك ، وأنت الآخر فلا شئ بعدك ، اللهم رب السماوات السبع ، ورب الأرضين السبع ، ورب التوراة والإنجيل ، والزبور والفرقان الحكيم ، أعوذ بك من شر كل دابة أنت آخذ بناصيتها إنك على صراط مستقيم " . ومن أراد رؤيا ميت في منامه فليقل : " اللهم أنت الحي الذي لا يوصف والايمان يعرف منه ، منك بدت الأشياء ، وإليك تعود ، فما أقبل منها كنت ملجأه ومنجاه ، وما أدبر منها لم يكن له ملجأ ولا منجا منك إلا إليك ، أسئلك بلا إله إلا أنت ، وأسئلك ببسم الله الرحمن الرحيم ، وبحق نبيك محمد صلى الله عليه وآله سيد النبيين وبحق علي خير الوصيين ، وبحق فاطمة سيدة نساء العالمين وبحق الحسن والحسين اللذين جعلتهما سيدي شباب أهل الجنة ، عليهم أجمعين السلام ، أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تريني ميتي في الحال التي هو فيها . ومن أراد الانتباه لصلاة الليل وخاف النوم ، فليقل عند منامه : " قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي " إلى آخر السورة ثم يقول : اللهم لا تنسني ذكرك ، ولا تؤمني مكرك ، ولا تجعلني من الغافلين ، وأنبهني لأحب الساعات إليك ، أدعوك فيها فتستجيب لي ، وأسألك فتعطيني ، وأستغفرك فتغفر لي ، إنه لا يغفر الذنوب إلا أنت يا أرحم الراحمين . وفي رواية صفوان بن يحيى ، عن أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام : اللهم لا تؤمني مكرك ، ولا تنسني ذكرك ، ولا تول عني وجهك ، ولا تهتك عني ستر ، ولا