العلامة المجلسي
172
بحار الأنوار
الفقيه ( 1 ) وخوص وهو بالضم ورق النخل ، قوله عليه السلام : صابر أي في الجهاد حتى يقتل أو الأعم ، وفي النهاية الأوابين جمع أواب وهو كثير الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة ، وقيل : هو المطيع وقيل المسبح ، انتهى ، والعاصف الشديد ، وقال الجوهري : الغبطة أن تتمنى مثل حال المغبوط من غير أن تريد زوالها عنه ، وليس بحسد ، وقال : العالج موضع بالبادية لها رمل انتهى . واعلم أنه يمكن أن يكون كل مرتبة لاحقة منضمة مع السابقة ويحتمل العدم والله العالم . 5 - اعلام الدين للديلمي : عن الصادق ، عن أبيه عليهما السلام قال : كان فيما أوحى الله إلى موسى بن عمران عليه السلام : يا موسى كذب من زعم أنه يحبني فإذا جنه الليل نام عني ، يا ابن عمران لو رأيت الذين يصلون لي في الدياجي ، وقد مثلت نفسي بين أعينهم يخاطبوني ، وقد جليت عن المشاهدة ، ويكلموني وقد عززت عن الحضور . يا ابن عمران هب لي من عينيك الدموع ، ومن قلبك الخشوع ، ومن بدنك الخضوع ثم ادعني في ظلم الليل تجدني قريبا " مجيبا " . وقال أبو الحسن الثالث عليه السلام في بعض مواعظه : السهر ألذ للمنام ، والجوع يزيد في طيب الطعام ، يريد به الحث على قيام الليل وصيام النهار .
--> ( 1 ) الفقيه ج 1 ص 300 - 301 .