العلامة المجلسي
158
بحار الأنوار
44 - مجمع البيان : عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وآله قال : إذا أيقظ الرجل أهله من الليل وصليا كتبا من الذاكرين الله كثيرا " والذاكرات ( 1 ) . 45 - مشكاة الأنوار : من كتاب المحاسن ، عن الصادق عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى أوحى إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل : إن أحببت أن تلقاني في حظيرة القدس فكن في الدنيا وحيدا " غريبا " مهموما " محزونا " مستوحشا " من الناس ، بمنزلة الطير الذي يطير في الأرض القفار ، ويأكل من رؤس الأشجار ، ويشرب من ماء العيون ، فإذا كان الليل أوكر وحده ، واستأنس بربه ، واستوحش من الطيور ( 2 ) . وعن الباقر عليه السلام قال : إن الله تبارك وتعالى يحب المداعب في الجماعة بلا رفث المتوحد بالفكر ، المتخلي بالعبر ، الساهر بالصلاة ( 3 ) . 46 - كتاب الغايات : عن ابن أبي يعفور ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت له : أخبرني جعلت فداك أي ساعة يكون العبد أقرب إلى الله ، والله منه قريب ؟ قال : إذا قام في آخر الليل ، والعيون هادءة ، فيمشي إلى وضوئه حتى يتوضؤ بأسبغ وضوء تم يجئ حتى يقوم في مسجده فيوجه وجهه إلى الله ، ويصف قدميه ، ويرفع صوته ويكبر وافتتح الصلاة فقرأ أجزاء وصلى ركعتين وقام ليعيد صلاته ناداه مناد من عنان السماء عن يمين العرش : أيها العبد المنادي ربه إن البر لينشر على رأسك من عنان السماء ، والملائكة محيطة بك من لدن قدميك إلى عنان السماء ، والله ينادي : عبدي لو تعلم من تناجي إذا ما انفتلت ؟ قال : قلت : جعلت فداك يا ابن رسول الله ما الانفتال ؟ قال : تقول بوجهك وجسدك هكذا ثم ولى وجهه فذلك الانفتال . وقال : أبغض الخلق إلى الله جيفة بالليل بطال بالنهار . وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : خياركم أولوا النهى قيل : يا رسول الله من أولوا النهى ؟ فقال : المتهجدون بالليل والناس نيام .
--> ( 1 ) مجمع البيان ج 8 ص 358 في آية الأحزاب 35 . ( 2 ) مشكاة الأنوار : 257 . ( 3 ) مشكاة الأنوار : 147 .