العلامة المجلسي

144

بحار الأنوار

والصدق والصلاح والاجتهاد ، وأداء الأمانة إلى البر والفاجر وطول السجود ، وقيام الليل ، واجتناب المحارم ، وانتظار الفرج بالصبر وحسن الصحبة وحسن الجوار ( 1 ) . ومنه : في وصايا أبي ذر رضي الله عنه أنه سأل النبي صلى الله عليه وآله أي الليل أفضل ؟ قال : جوف الليل الغابر ( 2 ) . ومنه وثواب الاعمال : عن أبيه ، عن سعيد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جده الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمد بن مسلم ، عن الصادق عليه السلام عن آبائه قال : قال أمير المؤمنين عليه السلام : قيام الليل مصحة للبدن ، ومرضاة للرب عز وجل ، وتعرض للرحمة ، وتمسك بأخلاق النبيين ( 3 ) . المحاسن : عن القاسم بن يحيى مثله ( 4 ) . 18 - العلل : عن محمد بن عمرو بن علي البصري ، عن محمد بن إبراهيم بن خارج الأصم ، عن محمد بن عبد الله بن الجنيد ، عن عمرو بن سعيد ، عن علي بن زاهر ، عن حريز ، عن الأعمش ، عن عطية العوفي ، عن جابر بن عبد الله قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : ما اتخذ الله إبراهيم خليلا " إلا لاطعامه الطعام ، وصلاته بالليل والناس نيام ( 5 ) . ومنه : عن أبيه ، عن سعد بن عبد الله ، عن محمد بن عيسى اليقطيني ، عن محمد ابن إسماعيل بن بزيع ، عن ابن أذينة ، عن حمران ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : لا يبيتن الرجل وعليه وتر ( 6 ) . بيان : أي لا ينقضي ليله وفي ذمته وتر تركها ، قال في القاموس : بات يفعل كذا

--> ( 1 ) الخصال ج 2 ص 79 . ( 2 ) الخصال ج 2 ص 104 ، ومثله في المعاني ص 332 . ( 3 ) الخصال ج 2 ص 156 ، ثواب الأعمال ص 38 . ( 4 ) المحاسن ص 53 . ( 5 ( ) علل الشرايع ج 1 ص 33 . ( 6 ) علل الشرايع ج 2 ص 20 .