العلامة المجلسي

98

بحار الأنوار

كأنه قال أسئلك إلا قضيتها لي ، ومن خفف جعل ما زائدة للتأكيد ، واللام جواب القسم ، والتقدير لقضيتها لي ، قلت : قال الزجاج : " لما " استعملت في موضع إلا في موضعين ، الأول في قوله تعالى : " إن كل نفس لما عليها حافظ " والثاني في باب القسم تقول : سألتك لما فعلت ، والمعنى إلا فعلت ، والمعنى ما كل نفس إلا عليها حافظ من الملائكة ، يحفظ عملها وما تكسبه من خير وشر ، ومن قرء لما بالتخفيف فالمعنى كل نفس لعملها حافظ يحفظها ، وتكون " ما " صلة كما في قوله تعالى : " فبما رحمة من الله " ( 1 ) . 16 - فلاح السائل : ومن الصلوات بين العشائين ما رواه أبو الحسن علي بن الحسين ابن أحمد بن علي بن إبراهيم بن محمد العلوي الجواني في كتابه إلينا عن أبيه ، عن جده علي بن إبراهيم الجواني ، عن سلمة بن سليمان السراوي ، عن عتيق بن أحمد ابن رياح عن عمر بن سعد الجرجاني ، عن عثمان بن محمد الصباح عن داود بن سليمان الجرجاني ، عن عمرو بن سعيد الزهري ، عن الصادق ، عن أبيه ، عن جده عن أبيه عن أمير المؤمنين عليهم السلام قال : قلت لرسول الله صلى الله عليه وآله عند وفاته : يا رسول الله أوصنا فقال : أوصيكم بركعتين بين المغرب والعشاء الآخرة ، تقرء في الأولى الحمد وإذا زلزلت الأرض زلزالها ثلاث عشرة مرة ، وفي الثانية الحمد وقل هو الله أحد خمس عشره مرة فإنه من فعل ذلك في كل شهر كان من المتقين ، فان فعل ذلك في كل سنة كتب من المحسنين ، فان فعل ذلك في كل جمعة مرة كتب من المصلين ، فان فعل ذلك في كل ليلة زاحمني في الجنة ، ولم يحص ثوابه إلا الله رب العالمين جل وتعالى ( 2 ) . المتهجد وغيره : مرسلا عن الصادق ، عن آبائه عليهم السلام مثله ( 3 ) . 17 - فلاح السائل : ومن الصلوات بين العشائين ما رواه أحمد بن محمد بن علي الكوفي ، عن علي بن محمد الكسائي رفعه إلى موالينا عليهم السلام في قوله تعالى " إن

--> ( 1 ) آل عمران : 159 . ( 2 ) فلاح السائل ص 246 . ( 3 ) مصباح المتهجد ص 76 .