اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

411

الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )

مدرعة كانت تحت رأس فاطمة عليها السّلام فاستيقظت ، فبكى وبكت ، وبكيت لبكائهما ، فقال لي : ما يبكيك ؟ ! فقلت : فداك أبي وأمي يا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، بكيت وبكت فاطمة ، وبكيت لبكائكما . فقال صلّى اللّه عليه وآله : أتاني جبرئيل فبشّرني بفرخين يكونان لك ، ثم عزّيت بأحدهما ، وعلمت أنه يقتل غريبا عطشانا . فبكت فاطمة عليها السّلام حتى علا بكاؤها ، ثم قالت عليها السّلام : يا أبه ! يقتلوه وأنت جده ، وعلي أبوه ، وأنا أمه ؟ ! قال صلّى اللّه عليه وآله : يا بنية ! لطلبهم الملك ، أما إنهم سيظهر عليهم سيف لا يغمد إلّا على يد المهدي من ولدك ، يا علي ! من أحبك وأحب ذريتك فقد أحبني ، ومن أحبني أحبه اللّه ، ومن أبغضك وأبغض ذريتك فقد أبغضني ، ومن أبغضني أبغضه اللّه وأدخله النار . المصادر : دلائل الإمامة : ص 24 . الأسانيد : في دلائل الإمامة : حدثني أبو المفضل محمد بن عبد اللّه ، قال : حدثنا أبو العباس أحمد بن محمد بن أحمد بن سعيد الهمداني ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن أحمد بن الحسن ، قال : موسى بن إبراهيم المروزي ، قال : حدثنا موسى بن جعفر عليه السّلام ، عن أبيه جعفر بن محمد عليه السّلام ، عن جده محمد الباقر عليهم السّلام ، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري ، قال . 157 المتن : قال جابر بن عبد اللّه الأنصاري : لمّا كانت الليلة التي أهدى فيها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام إلى علي عليه السّلام دعا عليا عليه السّلام فأجلسه عن يمينه ، ودعا فاطمة عليها السّلام فأجلسها عن شماله ، ثم جمع رأسيهما ، وقام وقاما وهو بينهما يريد منزل علي عليه السّلام ، فكبّر جبرئيل في الملائكة ، فسمع النبي صلّى اللّه عليه وآله التكبير فكبّر وكبّر المسلمون ، فكان أول تكبير في زفاف وصارت سنّة .