اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني
288
الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء ( س )
فكان مما اشتروه : قميص بسبعة دراهم ، وخمار بأربعة دراهم ، وقطيفة سوداء خيبرية ( وهي : دثار له خمل ) ، وسرير مزمّل ملفوف بشريط ( خوص مفتول ) ، وفراشان من خيش مصر ( وهو : مشاقة الكتان ) حشو أحدهما ليف وحشو الآخر من صوف الغنم ، وأربع مرافق ( متكآت ) من أدم الطائف ( والأدم : الجلد ) حشوها إذخر ( نبات طيّب الرائحة ) ، وستر رقيق من صوف ، وحصير هجري ( معمول بهجر ، قرية بالبحرين ) ، ورحى لليد ، ومخضب من نحاس ( إناء لغسل الثياب ) ، وسقاء من أدم ( قربة صغيرة ) ، وقعب ( قدح من خشب ) للبن ، وشنّ للماء ( قربة صغيرة عتيقة لتبريد الماء ) ، ومطهرة ( إناء يتطهّر به ) مزفتة ، وجرّة خضراء ، وكيزان خزف ، ونطع من أدم ( بساط من جلد ) ، وعباء قطوانية ( وهي : عباءة قصيرة الخمل ، معمولة بقطوان موضع بالكوفة ) ، وقربة للماء . فلما وضع ذلك بين يدي النبي صلّى اللّه عليه وآله جعل يقلّبه بيده ويقول : اللهم بارك لأهل البيت . . . ؟ ! وفي رواية : إنه بكى ، وقال : اللهم بارك لقوم جل آنيتهم الخزف . ولم يكن بكاؤه أسفا على ما فاتهم من زخارف الدنيا الفانية ، ولكنها رقّة طبيعية تعرض للوالد في مثل هذه الحال . المصادر : 1 . أعيان الشيعة : ج 3 ص 164 . 2 . سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام : ج 1 ص 736 ، عن المجالس السنية شطرا منه . 3 . المجالس السنية : ج 2 ص 77 ، على ما في سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام . 4 . أعيان الشيعة : ج 1 ص 312 ، على ما في سيرة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وأهل بيته عليهم السّلام . 5 . رياحين الشريعة : ج 1 ص 92 بزيادة ونقيصة وتفاوت فيه .